
صمود في وجه الشتات: حكايات الوجع والأمل في مخيم كرياندونقو
بقلم: عبد المنعم مكي عند أطراف بلدة بيالي الأوغندية، حيث تتناثر الخيام وتلتقي الطرق الترابية بمساحات خضراء مفتوحة، يبدو مخيم كرياندونقو وكأنه مساحة بين ماضٍ

بقلم: عبد المنعم مكي عند أطراف بلدة بيالي الأوغندية، حيث تتناثر الخيام وتلتقي الطرق الترابية بمساحات خضراء مفتوحة، يبدو مخيم كرياندونقو وكأنه مساحة بين ماضٍ

بقلم: أحمد المبارك– يأتي مؤتمر برلين في الخامس عشر من أبريل لعام ألفين وستة وعشرين ليضع الأزمة السودانية تحت مجهر الاهتمام الدولي في توقيت يحمل

بقلم: احمد المبارك علي– الحروب لا تنهي الدول فقط، بل تمنحها أحياناً فرصة أخيرة لإعادة تعريف نفسها. ما نحتاجه اليوم ليس مجرد “اتفاق سلام” بين

واشنطن SBC في مثل هذا اليوم من عام 2018 كان موعد السودانيين مع انطلاق ثورة ديسمبر التي منحتهم الفرصة للانعتاق، والتحرر، من نظام الحركة الإسلامية

واشنطن SBCعن عمر ناهز 94 سنة رحل في القاهرة، عازف الكمان السوداني عبد الله عربي، الملقب بالقوس الذهبي.وعقب وفاته تسارع عدد من الفنانين للإحتفاء بعطائه

د. أماني الطويل تشكل منصة جنيف فرصة قد تكون الأخيرة أمام الشعب والجيش السوداني لوقف حرب عبثية دمرت مقدراته الحالية والمستقبلية على المستويين العام والشخصي للأفراد.

صلاح الزين ” المكان” أوانَ الحرب لا مكانَ له من التعريف الفيزيقي. يصبح جغرافية والجغرافية مكانٌ بلا وجدانٍ وعاداتٍ وخطايا لا تكف عن التناسل. فهو

صلاح الزين السفاهة كفعلِ تعدٍ على ثبات اللون والمعنى، مطلق معنىً ومبنىً، المنقوع في التكرار والتماثل يُرتجَى سفيهُها بخيرٍ منه أكثر من العاطل: (أرجى سفيه

د. أماني الطويل وسط غبار كثيف من التراشق المعهود والاستقطاب الحاد بين الفرقاء السياسيين السودانيين بشأن زيارة د. عبدلله حمدوك إلى القاهرة، يمكن النظر إلى

أجدني أفضل أن استخدم واستعير نفس العنوان المعبر الذي استخدمه الطيب صالح في رثاء صلاح احمد إبراهيم للعلاقة القوية التي ربطته به وبالمناضلة أخته فاطمة

د. الفاتح إبراهيم قمت بجولة شعرية في حب الوطن مسترجعا كلام الشاعر الفذ نزار قبانيوهو محب للسودان وشعبه فقد قال متأثرا بالحفاوة والفهم والتقديرلفنه الذي

بوفاة الأستاذ محجوب محمد صالح اليوم انطوت صفحة ناصعة لرمز سوداني كثير العطاء حتى سُمي عميد الصحافة السودانية. فهو يكفيه فخراً أنه قد ساهم مع