SBC: واشنطن
– سحبت الولايات المتحدة جميع قاذفاتها الاستراتيجية من طراز (B-1) من قاعدة “راف فيرفورد” التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، في خطوة جاءت على خلفية مخاوف أمنية مرتبطة بمخططات مشتبه بها لاستهداف المنشأة العسكرية، وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين.
وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن القاذفات التي كانت منتشرة في القاعدة البريطانية أعيدت إلى قواعدها الرئيسية داخل الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن انتشار قاذفات القوات الجوية الأمريكية حول العالم يتم بصورة دورية لدعم الجاهزية العسكرية وتلبية المتطلبات العملياتية.
وأضاف المتحدث أن أطقم تشغيل أسطول القاذفات الأمريكية، بما في ذلك طائرات B-1 وB-2 وB-52، تظل على أهبة الاستعداد لتنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى في أي مكان حول العالم، بما في ذلك العمليات التي تنطلق من الأراضي الأمريكية وتعود إليها.
وتأتي هذه الخطوة بعد حادث أمني شهدته المنطقة المحيطة بقاعدة راف فيرفورد الشهر الماضي، عندما ألقت السلطات البريطانية القبض على خمسة رجال بريطانيين في العشرينيات من أعمارهم، جميعهم من سكان لندن، للاشتباه في تورطهم في جرائم تتعلق بالإرهاب والمتفجرات.
وأوضحت الشرطة البريطانية أنها عثرت خلال التحقيقات على كميات من مادة البنزين داخل ثلاث شاحنات صغيرة مرتبطة بالمشتبه بهم، لكنها لم تعثر على متفجرات أو مواد ناسفة أخرى.
وفي تطور لاحق، أعلنت السلطات توقيف رجل يبلغ من العمر 25 عاما يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، للاشتباه في تخطيطه لهجوم إرهابي. واحتُجز الرجل في لندن يوم الخميس، قبل أن تكشف وحدة مكافحة الإرهاب البريطانية، السبت، عن إطلاق سراحه بكفالة مع استمرار التحقيقات.
وتحظى قاعدة راف فيرفورد بأهمية استراتيجية خاصة بالنسبة للولايات المتحدة، إذ سبق استخدامها كنقطة انطلاق لعمليات عسكرية، من بينها ضربات جوية استهدفت مواقع داخل إيران، ما يجعلها منشأة ذات حساسية أمنية عالية بالنسبة إلى كل من واشنطن ولندن.


