بريطانيا تعاقب 15 قائدا سودانيا على خلفية انتهاكات في الفاشر

يشارك

اقرأ أيضا

SBC: جنيف
– أعلنت بريطانيا، الاثنين، فرض عقوبات على 15 قائدا سودانيا، على خلفية اتهامات بارتكاب أعمال عنف جنسي وتعذيب وشن هجمات استهدفت المدنيين، في إطار مساعي لندن لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتبطة بالحرب في السودان، ولا سيما الأحداث التي صاحبت سقوط مدينة الفاشر العام الماضي.
وتشمل قائمة المشمولين بالعقوبات قادة من قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية، فضلا عن زعماء جماعات مسلحة متحالفة مع الجيش السوداني، وفقا لما أعلنته السلطات البريطانية.
ووفقا لبيان وزارة الخارجية البريطانية، تشمل العقوبات حظر السفر وتجميد الأصول، وتستهدف مسؤولين يشتبه في ضلوعهم في الانتهاكات التي وقعت خلال حصار مدينة الفاشر وسقوطها العام الماضي.
وجاءت الخطوة بعد مرور عام على سقوط الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، التي شهدت حصارا مطولا للمدنيين، وسط تقارير عن عمليات قتل جماعي وممارسات واسعة النطاق للعنف الجنسي.
وربطت لندن العقوبات بنتائج بحث أعده مركز مرونة المعلومات بتمويل بريطاني، وثق ما وصفه بممارسات تجويع ممنهجة وحالات عنف جنسي مرتبط بالنزاع، ارتكبها طرفا الحرب بحق المدنيين.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن تحركات بريطانية تستهدف محاسبة المتورطين في الانتهاكات التي شهدها السودان خلال الحرب، في وقت لا يزال فيه المدنيون يتحملون تبعات القتال وتداعياته الإنسانية.