الأمم المتحدة تحذر من انفجار أزمة النزوح في شمال دارفور وتفاقم التهديدات الجوية بكردفان

يشارك

اقرأ أيضا

SBC: نيويورك
– أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عن قلق المنظمة الدولية البالغ إزاء التدهور المتسارع للوضع الإنساني في السودان، لا سيما في ولاية شمال دارفور، محذرا من التداعيات الخطيرة لاستمرار الهجمات بالطائرات المسيرة التي طالت ولاية شمال كردفان.
وأوضح دوجاريك، خلال مؤتمره الصحفي اليومي،الثلاثاء، أن تصاعد العنف في منطقة الطينة الحدودية مع تشاد يفاقم موجات النزوح القسري ويعرقل وصول المساعدات الحيوية، مؤكدا في الوقت ذاته استمرار تدفق الإمدادات عبر معبر “أدري” الحدودي، وسط تنسيق وثيق مع السلطات التشادية والسودانية لضمان أمن ممرات الإغاثة.
وفي سياق متصل، كشفت التقارير الأممية عن تحول بلدة “طويلة” بشمال دارفور إلى أحد أكبر مراكز النزوح وأسرعها نموا في الإقليم، حيث قفز عدد سكانها من 40 ألف نسمة إلى نحو 715 ألف نازح فروا من المعارك في الفاشر والمناطق المجاورة.
وتواجه البلدة أزمة وجودية، إذ أظهر تقييم لمنظمة “اليونيسف” أن أكثر من نصف السكان يفتقرون للحد الأدنى من مياه الشرب، مع تعطل 40% من المراحيض ونقص حاد في مستلزمات النظافة الشخصية والصابون، مما يهدد بكارثة صحية عامة.
وعلى صعيد العمليات العسكرية، أفادت مصادر محلية بتعرض حرم جامعة كردفان بمدينة الأبيض لغارة جوية بطائرة مسيرة خلفت أضراراً جسيمة في البنية التحتية، وذلك ضمن سلسلة هجمات جوية متواصلة استهدفت المدينة على مدار ثلاثة أيام. وأمام هذا المشهد المتأزم، جدد شركاء العمل الإنساني مطالبتهم للمجتمع الدولي بتوفير تمويل سريع ومرن، مع التأكيد على ضرورة ضمان وصول المساعدات دون عوائق لتوسيع خدمات المياه والصرف الصحي وتدارك الانهيار الصحي في مناطق النزوح.