SBC: واشنطن
– أصدر النائبان غريغوري دبليو ميكس، كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، وسارة جاكوبس، كبيرة الديمقراطيين في اللجنة الفرعية المعنية بأفريقيا، بيانًا، الأربعاء، أشادا فيه بإقرار اللجنة مشروع القانون الشامل الذي تقدما به لمعالجة الأزمة المستمرة في السودان.
وقال النائبان: “لا يزال السودان يشهد أكبر الأزمات الإنسانية وأكثرها تدميرًا في العالم، بسبب الصراع الوحشي المستمر بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع شبه العسكرية”.
وأضافا: “إن مشروع القانون الذي أقرته اللجنة أمس يفرض عقوبات على مرتكبي الفظائع في جميع أنحاء السودان، ويلزم الحكومة الأمريكية بوضع استراتيجية لحماية المدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية التي تشتد الحاجة إليها، كما يمدد ولاية المبعوث الأمريكي الخاص إلى السودان لضمان حصول هذه الحرب على الاهتمام الذي تستحقه”.
وتابع النائبان: “وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الجهود لمعالجة الدور الحاسم الذي تلعبه الأطراف الخارجية في تأجيج الصراع في السودان، فإن «قانون المشاركة الأمريكية في السلام السوداني» يبعث برسالة قوية مفادها أن الولايات المتحدة لم تنسَ الشعب السوداني، وأنها لا تزال ملتزمة بإنهاء معاناته ووضع حد لهذا الصراع بصورة مستدامة، الأمر الذي يستوجب من إدارة ترامب استخدام جميع أدوات الضغط المتاحة لتحقيق ذلك”.
واختتم النائبان بيانهما بالقول: “نتطلع إلى طرح مشروع القانون للتصويت في قاعة مجلس النواب، حيث نثق بأنه سيُقر بدعم واسع من الحزبين”.


