SBC: جنيف
– أفادت المنظمة الدولية للهجرة، الأحد، بأن انعدام الأمن المتصاعد في ولاية جنوب كردفان قد أجبر 6085 شخصا على النزوح من منطقتي القوز وهبيلا متجهين إلى ولاية شمال كردفان، وذلك خلال الأيام الأربعة الأخيرة من شهر يناير.
جاء هذا النزوح نتيجة الاشتباكات الضارية المستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في ولايات إقليم كردفان الثلاث منذ أكتوبر 2025.
وقد حدثت موجة النزوح الأخيرة على دفعتين، حيث فر 4315 شخصا في 28 يناير، تبعهم 1770 شخصا آخرين في الفترة ما بين 29 و31 من الشهر نفسه.
النازحون كانوا من قرى ديبكر والبشمة وشوشاي بمنطقة القوز، وقرية التيتل بمنطقة هبيلا، وتوجهوا جميعا إلى مدينة الرهد في ولاية شمال كردفان. ويأتي هذا في سياق أوسع، حيث ارتفع عدد النازحين من ولايات كردفان إلى 88 ألفا و316 شخصا خلال أكثر من شهرين بسبب العمليات العسكرية.
وقد أكدت المنظمة الدولية للهجرة أنها تواصل مراقبة الوضع الذي وصفته بأنه لا يزال متوترا ومتقلبا للغاية.


