أوتشا تعبر عن قلق بالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية في دارفور

يشارك

اقرأ أيضا

SBC: نيويورك
– أبدى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قلقا عميقا حيال تدهور الأوضاع الأمنية في إقليم دارفور بالسودان، مشيرا إلى أن تصاعد العنف لا يزال يحصد أرواح الأبرياء ويؤثر بشكل كارثي على حياتهم. وبحسب تقارير محلية تلقاها المكتب، فقد شهدت بلدة “أم دُخن” الواقعة جنوب غرب مدينة زالنجي هجوما بطائرة مسيرة في الحادي والعشرين من نيسان، أودى بحياة ما يزيد عن عشرة مدنيين وخلّف عددا من الجرحى.
وفي سياق متصل، دفعت الاضطرابات الأمنية في ولاية شمال دارفور نحو 115 شخصا لمغادرة منازلهم في قرية “دامرة القبة” التابعة لمحلية كتم يوم الأحد الماضي، حيث توجه النازحون صوب محلية الفاشر بحثا عن الأمان وفق إحصائيات المنظمة الدولية للهجرة.
ورغم هذه الظروف المعقدة، شدد مكتب “أوتشا” على استمرار الجهود الأممية والشريكة في تقديم الإغاثة وتلبية المتطلبات الإنسانية الملحة في مختلف بقاع السودان.
ومن الجهود الميدانية القائمة، تواصل منظمة الصحة العالمية تنفيذ حملة تطعيم مكثفة انطلقت السبت الماضي وتستمر لستة أيام، تستهدف تحصين أكثر من 80 ألف طفل دون سن الخامسة في ثماني مناطق بولاية غرب دارفور بلقاحات الطفولة الضرورية. وفي ختام بيانه، أعاد المكتب تأكيد الحاجة الماسة لتأمين مسارات إنسانية آمنة ومستقرة، وتوفير موارد مالية مرنة تتيح للمنظمات الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً ودعم المتضررين من هذه الأزمة.