SBC: جنيف
– أدت وتيرة المعارك المتصاعدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى موجة نزوح واسعة في جنوب شرقي السودان. وبحسب بيانات منظمة الهجرة الدولية، أُجبر أكثر من 28 ألف شخص على الفرار من مناطقهم في ولاية النيل الأزرق خلال فترة زمنية لم تتجاوز الثمانين يوما، وتحديدا بين الحادي عشر من يناير والثاني من أبريل.
وقد تركزت حركة المغادرة من بلدات باو، وقيسان، والكرمك نحو ست وجهات مختلفة داخل الولاية، من ضمنها مدينة الدمازين، ومنطقة ود الماحي، ومحافظة التضامن.
واضطرت العائلات الفارة للبحث عن ملاذات مؤقتة في المباني الحكومية والمدارس وأماكن التجمع العشوائية، فضلا عن لجوء بعضهم إلى عائلات مضيفة.
تأتي هذه الإحصائيات الحديثة لتكمل مشهدا مأساويا كانت المنظمة قد حذرت منه مسبقا، حيث رصدت في تقرير سابق لها فرار ما يزيد عن عشرة آلاف شخص من مدينة الكرمك وحدها بين منتصف فبراير وأواخر مارس نتيجة استمرار العنف المسلح في المنطقة.


