ترامب يعلن قرب التوصل لاتفاق حول غزة ونتنياهو يرد من الأمم المتحدة بأن الحرب مستمرة

يشارك

اقرأ أيضا

SBC: واشنطن
– أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، عن تحقيق تقدم كبير قد يفضي إلى اتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة وتأمين الإفراج عن المحتجزين لدى حركة حماس. وتتزامن هذه التصريحات مع الكشف عن مبادرة أمريكية مفصلة من 21 نقطة تم تقديمها لعدد من قادة الدول العربية والإسلامية.
تشكل الخطة التي قدمتها واشنطن خريطة طريق متكاملة لمرحلة ما بعد الحرب، وتتضمن بنودا رئيسية وحاسمة، من أبرزها تطبيق وقف فوري وشامل لإطلاق النار، والإفراج الكامل عن جميع المحتجزين الإسرائيليين في غضون 48 ساعة. كما تقترح المبادرة إنشاء إدارة دولية مؤقتة لتولي شؤون قطاع غزة، مع ترشيح رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير لقيادتها لمدة تصل إلى خمس سنوات. وفي الجانب الأمني، تنص الخطة على تشكيل قوة أمنية مشتركة من عناصر فلسطينية وقوات من دول عربية وإسلامية لحفظ الأمن، بالتزامن مع انسحاب إسرائيلي تدريجي وكامل من القطاع، مع التأكيد على استبعاد حركة حماس من أي دور سياسي أو إداري في مستقبل غزة، والتزام الدول العربية والإسلامية بتمويل الإدارة الجديدة وخطة إعادة إعمار شاملة للقطاع.
وقد قوبلت المبادرة بردود فعل متباينة؛ فبينما أبدى الرئيس دونالد ترامب تفاؤلا كبيرا، وصرح للصحفيين بأنه “قريب جدا” من اتفاق “تاريخي”، جاء الموقف الإسرائيلي على لسان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أكد في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، على المضي قدما في الحرب حتى “القضاء على حماس”.
من جانبهم، قدم القادة العرب مجموعة من الشروط لدعم المبادرة، على رأسها ضمانات أمريكية بمنع إسرائيل من ضم أي أراض في الضفة الغربية، وهو ما استجاب له ترامب علنا.
ورغم هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة، يبقى نجاح المبادرة مرهونا بموقف حركة حماس، التي لم تصدر حتى الآن ردا رسميا على الخطة بكامل تفاصيلها. ويعتبر موقف الحركة من البنود المتعلقة بمستقبلها السياسي والعسكري في القطاع هو العامل الأكثر حسما في تحديد مصير هذه المبادرة.