SBC: واشنطن
– أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً جديداً بإعلانه نيته إعادة تسمية وزارة الدفاع الأمريكية إلى ما كانت تُعرف به سابقاً، وهو “وزارة الحرب”.
وفي تصريحاته يوم الاثنين من المكتب البيضاوي، أكد ترامب أنه سينفذ هذه الخطوة بغض النظر عن موقف الكونغرس، قائلاً: «سنقوم بذلك ببساطة… أنا متأكد أن الكونغرس سيوافق إذا احتجنا لذلك، لكن لا أعتقد أننا بحاجة لذلك».
وأوضح الرئيس أن السبب وراء هذا التغيير يعود إلى أن اسم وزارة الحرب كان يحمل قوة أكبر ويعكس طموح الولايات المتحدة في الانتصار العسكري، مستذكراً نجاح البلاد في الحربين العالميتين الأولى والثانية. وأضاف: «الدفاع أصبح دفاعياً للغاية، نريد أن نكون قادرين على الدفاع، لكننا نريد أن نكون هجوميين أيضاً».
ويأتي اقتراح ترامب في سياق استعراضه لما وصفه بـ«العملية العسكرية المذهلة» التي نفذتها الولايات المتحدة في يونيو ضد إيران، باستخدام قاذفات B-2 لضرب ثلاثة مواقع نووية.
يُذكر أن وزارة الدفاع، التي تأسست عام 1949، جاءت بعد دمج وزارتي الجيش والبحرية وإنشاء سلاح الجو الأمريكي، لتعكس القيادة المدنية للجيش ومهمة الوزارة في حماية الأمن القومي وردع الحرب، بعد أن كانت تعرف سابقاً باسم وزارة الحرب منذ تأسيسها في عام 1789 ضمن أول كونغرس أمريكي.


