واشنطن: SBC
قطع تقرير للبنتاغون الجمعة بعدم وجود أى دليل على زيارات كائنات فضائية أو مركبات فضائية، ونفى التقرير الذى أصدره الكونغرس تستر الحكومة على معرفتها بتكنولوجيا خارج كوكب الأرض، وقال إنه لا يوجد دليل على أن أي جسم غامض قد تم اكتشافه.
وبيّن التقرير أن المحققين وجدوا أن الإدعاءات بشأن البرامج الحكومية السرية للهندسة العكسية لتكنولوجيا خارج كوكب الأرض مبنية على الشائعات.
وقال الجنرال باتريك رايدر، المتحدث باسم وزارة الدفاع فى بيان صحفى إن البنتاغون تعامل مع التقرير بعقل منفتح وبدون أفكار مسبقة، لكنه ببساطة لم يعثر على أي دليل يدعم مزاعم وجود برامج سرية أو تكنولوجيا فضائية مخفية أو أي شيء آخر خارج كوكب الأرض.
ويعد التقرير المكون من 63 صفحة الرد الأكثر شمولاً الذي أصدره البنتاغون في السنوات الأخيرة لمواجهة الادعاءات القائلة بأن لديه معلومات عن زيارات أو تكنولوجيا خارج كوكب الأرض، وفقا لصحيفة نيويورك تايمز.
وغطى التقرير جميع جهود التحقيق الرسمية الأمريكية منذ العام 1945 حتى الوقت الحاضر، وفحص الأرشيفات الحكومية السرية وغير السرية.
ومُنح محققوه الإذن بالوصول لجميع المعلومات الحساسة، ولم تجد مراجعتهم المطوَّلة لأنشطة الحكومة المتعلقة بالظواهر الشاذة غير المحددة والمعروفة باسم الأجسام الطائرة المجهولة، أى دليل على أن كائنات ذكية من خارج الكوكب قد زارت الأرض وأن السلطات انتشلت الحطام ، وفقاً للتقرير .
وقال مكتب حل الحالات الشاذة فى جميع المجالات، والتابع للبنتاغون، إن الإدعاءات المتعلقة بأشخاص محددين ومواقع معروفة واختبارات تكنولوجية ووثائق يزعم أنها مرتبطة بالهندسة العكسية لتكنولوجيا خارج الأرض غير دقيقة.
يذكر أن الكونغرس عقد فى العام 2022 جلسة استماع هي الأولى منذ أكثر من نصف قرن عن الظواهر غير المبررة وهو المصطلح الحالي للأجسام الطائرة المجهولة، وأظهر مسؤولو البنتاغون الذين أدلوا بشهادتهم في جلسة الاستماع للجنة الفرعية مقطع فيديو سري لظاهرة جوية غير محددة، وهي صورة ملونة عابرة لجسم كروي عاكس يسرع أمام طائرة مقاتلة عسكرية.
وشهد مسؤولو البنتاغون تحت القسم بأن الحكومة لم تجمع مواد من أي كائن فضائي هبط على الأرض.
وفى العام الماضى أبلغ ضابط مخابرات سابق الكونغرس أن الحكومة لديها مستودعاً سرياً للمركبات الفضائية والجثث التي تم إسقاطها.
إلى ذلك لفت التقرير إلى وجود العديدين ممن يؤمنون بنظرية المؤامرة داخل أميركا، ما يجعلهم مقتنعين بأن الحكومة تخفي أدلة على وجود حياة غريبة، وأنها قامت بإنشاء مجموعة معقدة من البرامج السرية المخصصة لعكس هندسة التكنولوجيا الخاصة بهم.


