SBC: نيويورك
– أصدر مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء، قرارا رسميا بفرض عقوبات دولية شاملة على أربعة من كبار قادة قوات الدعم السريع في السودان، يتصدرهم عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد القوات والرجل الثاني في التنظيم.
وجاء هذا التحرك بعد توافق أعضاء لجنة العقوبات على المقترح الذي قدمته كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في السابع عشر من فبراير الجاري، لإدراج هؤلاء القادة ضمن نظام العقوبات المفروض بموجب القرار 1591.
وتشمل العقوبات الجديدة، التي دخلت حيز التنفيذ فور صدورها، تجميدا كاملا للأصول والأموال والموارد الاقتصادية التابعة لهؤلاء الأفراد في جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، بالإضافة إلى فرض حظر دولي على سفرهم ومنعهم من عبور أراضي الدول الموقعة على الميثاق.
وإلى جانب عبد الرحيم دقلو، ضمت القائمة كلا من جدو حمدان أحمد (أبو نشوك) قائد قطاع شمال دارفور، واللواء الفاتح عبد الله إدريس، والقائد الميداني تيجاني إبراهيم موسى محمد.
واستندت القوى الدولية في دفعها نحو هذا القرار إلى تقارير ميدانية توثق تورط هؤلاء القادة في انتهاكات جسيمة ضد المدنيين، لا سيما في إقليم دارفور ومدينة الفاشر، شملت عرقلة المساعدات الإنسانية واستهداف المرافق الحيوية.
ويعد هذا القرار تحولا جذريا في الضغط الدولي، إذ ينقل العقوبات من الإطار الأحادي الذي كانت تفرضه بعض الدول بشكل منفرد إلى إطار دولي ملزم يهدف إلى تجفيف منابع تمويل العمليات العسكرية وتقييد حركة القيادات الميدانية للدعم السريع عالميا.


