SBC: واشنطن
– أعلنت مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، الجمعة، استقالتها من منصبها. وقالت غابارد في رسالة وجهتها إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونشرتها على حسابها في منصة “إكس”، إنها قررت التنحي بعد تشخيص إصابة زوجها بنوع نادر من سرطان العظام، مشيرة إلى أن الاستقالة ستدخل حيز التنفيذ في 30 يونيو المقبل.
وصفت زوجها بأنه كان بمثابة “السند الراسخ” لها طوال فترة زواجهما التي امتدت إلى أحد عشر عاما، وقالت في رسالتها إن زوجها يواجه تحديات جسيمة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، مضيفة: “وفي هذا الوقت العصيب، يتحتم علي التنحي عن الخدمة العامة لأكون بجانبه وأقدم له الدعم الكامل خلال خوضه هذه المعركة”. وأضافت: “لا يسمح لي ضميري بأن أطلب منه مواجهة هذه المعركة بمفرده، بينما أواصل أنا العمل في هذا المنصب الذي يتطلب جهدا هائلا ويستهلك وقتا طويلا”.
وأشاد ترامب بغابارد، قائلا في منشور له على منصة “تروث سوشيال”، إنها “أنجزت عملا مذهلا”، مؤكدا أن “آرون لوكاس”، نائب غابارد في مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، سيتولى مهام المدير بالنيابة خلال الفترة الانتقالية.
وكان قد سبق غابارد في مغادرة مجلس وزراء ترامب كل من المدعية العامة بام بوندي، ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ووزيرة العمل لوري شافيز-ديريمر.
وغابارد نائبة ديمقراطية سابقة في الكونغرس عن إحدى دوائر ولاية هاواي، وقد انشقت عن حزبها لدعم ترامب في انتخابات عام 2024، وعرف عنها معارضتها للتدخل العسكري في إيران. وأدلت غابارد بشهادتها أمام الكونغرس في العام الماضي، حيث أخطرت النواب بأن إيران لا تعمل على تصنيع سلاح نووي، ما دفع ترامب لاحقا إلى القول في تصريحات إن غابارد كانت “مخطئة” في شهادتها أمام المشرعين.
وفي شهر مارس الماضي، قدم جو كينت، أحد أبرز مساعدي غابارد والذي كان يترأس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، استقالته بدعوى أن إيران لا تشكل أي تهديد وشيك للولايات المتحدة.


