روبيو يعلن بحث ملف السودان مع جميع الأطراف في البحرين الخميس

يشارك

اقرأ أيضا

SBC: واشنطن
– وصل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، إلى الكويت في إطار جولته الخليجية، التي يبحث خلالها مجموعة من الأولويات الإقليمية، بما في ذلك مذكرة التفاهم مع إيران، والجهود الرامية إلى ضمان مرور آمن وكامل وحر عبر مضيق هرمز، وأهمية السلام والاستقرار في المنطقة.
كما سيلتقي روبيو بمجلس التعاون الخليجي في البحرين، الخميس، لمناقشة الأولويات المشتركة في المنطقة، بحسب وزارة الخارجية الأمريكية.
وطمأن روبيو، خلال مؤتمر صحفي في الكويت، دول الخليج بأن الولايات المتحدة لن تتخذ أي إجراء من شأنه تقويض أمن حلفائها في المنطقة فيما يتعلق بالاتفاق مع إيران، مؤكداً التزام واشنطن بضمان أمن الحلفاء.
وقال روبيو: “إن الضمانات الأمنية متوفرة لدرجة أننا لم نكن حتى بحاجة إلى مناقشة هذا الأمر، لأنها ضمانات حقيقية وواقعية وملموسة. إنها ليست مجرد وعود، بل واقع قائم بالفعل. فهم يدركون ذلك تماما، ويعلمون أننا وقفنا معهم ووقفوا معنا. لدينا أفراد يعملون معهم باستمرار على الأرض، ولدينا أنظمة دفاع جوي مدمجة مع قدراتهم، كما نمتلك طائرات متمركزة في هذه الدول. لذلك، لم ألمس أي شكوك من جانب الخليجيين بشأن ضماناتنا الأمنية”.
وأضاف روبيو: “سنكون متوافقين تماما مع شركائنا في الخليج، ولهذا السبب سنجتمع بهم جميعا غدا، ولهذا السبب قمت بهذه الزيارات الآن. كما أنني موجود هنا أيضا لأشكرهم على الدعم الهائل الذي قدموه لنا طوال هذه العملية”.
وتابع: “نريدهم أن يدركوا ذلك، ونريد التأكيد عليه، والبدء في إشراكهم في حوارات حول كل قرار يتخذ فيما يتعلق بهذه المفاوضات”.
ولفت إلى أن “شركاءنا يصدقون ما نقوله في هذا الصدد لأننا نترجمه إلى أفعال، فنحن مستمرون في ذلك، ونقوم به معهم حاليا”.
وسئل روبيو عما إذا كان قد حث الإمارات على وقف دعمها لقوات الدعم السريع، لا سيما في ظل محاصرتها مدينة الأبيض، كبرى مدن ولاية شمال كردفان.
وأجاب روبيو بأنهم حثوا جميع الأطراف، مشيرا إلى الزخم الكبير الذي أعقب مؤتمر برلين بشأن السودان، وما نتج عنه من اتفاقيات. وشدد قائلا: “علينا ضمان الالتزام بتلك الاتفاقيات”.
وأضاف: “نواصل العمل مع مسعد بولس، مبعوثنا الخاص، الذي يتابع هذا الملف بشكل يومي. ونحن نغتنم كل فرصة متاحة، وسنطرح الأمر مجددا غدا لأن السعوديين سيكونون حاضرين أيضا. لذا فإننا نناقش المسألة مع جميع الأطراف المعنية أو تلك التي تربطها علاقات بالأطراف الموجودة على الأرض. لكننا نريد رؤية وقف لإطلاق النار مقترنا بفتح ممرات إنسانية لإيصال المساعدات، ونريد في نهاية المطاف أن يؤدي ذلك إلى سلام دائم”.
وأكد روبيو أن الأولوية القصوى لواشنطن هي وقف القتال وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، مضيفا: “نواجه هناك وضعاً إنسانياً كارثيا مرشحا لمزيد من التدهور، وهذا أمر لا يمكن السماح بحدوثه”.
وقال الوزير: “لذلك واصلنا طرح هذا الموضوع مع جميع الدول، ولا سيما الدول الثلاث أو الأربع التي نتعامل معها وتمتلك نفوذاً على الأطراف الموجودة على الأرض”.