SBC: الخرطوم
– كشفت شبكة أطباء السودان، الأربعاء، عن كارثة إنسانية مأساوية داخل سجن دقريس الخاضع لسيطرة قوات الدعم السريع في ولاية جنوب دارفور، حيث أسفر تفشي الأوبئة والأمراض خلال أقل من شهرين عن وفاة أكثر من 215 مدنيا من المحتجزين قسريا. وأعربت الشبكة في بيان لها عن مخاوفها الشديدة إزاء الظروف القاسية التي يعيشها المعتقلون، مؤكدة أن الوفيات نتجت عن غياب الرعاية الصحية الأساسية، إلى جانب تعرض الضحايا للتعذيب والمعاملة اللاإنسانية.
وأشارت التقارير الميدانية للشبكة إلى اختفاء 31 معتقلا، بينهم أطفال، بعد نقلهم قبل نحو أسبوعين إلى مستشفى مدينة نيالا دون أسباب طبية واضحة، مما يثير قلقا بالغا على سلامتهم، لا سيما مع ورود أنباء تفيد باستغلال المحتجزين وسحب دمائهم قسراً لعلاج جرحى العمليات العسكرية.
وطالبت المنظمة الطبية بالوقف الفوري لعمليات الاعتقال التعسفي، والسماح للمنظمات الإنسانية والطبية بدخول مراكز الاحتجاز للكشف عن مصير المفقودين وضمان علاج المرضى. كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل والضغط على قيادات الدعم السريع لحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات بموجب القوانين الدولية.


