SBC: واشنطن
– التقى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء في واشنطن، بنظيره المصري بدر عبد العاطي، حيث بحث الجانبان عددا من القضايا الإقليمية والدولية.
وتركزت المناقشات على مسألة وقف إطلاق النار مع إيران، إلى جانب سبل ترسيخ سلام طويل الأمد في منطقة الشرق الأوسط، وفق ما صرح به تومي بيغوت، نائب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية.
كما شدد روبيو على أهمية استمرار التنسيق بين الولايات المتحدة ومصر لتحقيق هدنة إنسانية في السودان، فيما تناول اللقاء أيضا الجهود المشتركة لنزع سلاح حركة حماس، في إطار ما يعرف بـ”خطة الرئيس ترامب ذات النقاط العشرين” الخاصة بقطاع غزة. كذلك بحث الطرفان آفاق تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وفي سياق متصل، أكدت اللجنة الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة “إيغاد”، التزامها بدعم حوار سياسي شامل لإنهاء الحرب في السودان، والعمل على إرساء انتقال سياسي سلمي.
ودعت اللجنة، في بيان مشترك صدر قبيل انطلاق مؤتمر برلين الثالث حول السودان، إلى خفض مستوى العنف وحماية المدنيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع مع دخول النزاع عامه الرابع.
كما طالبت بوقف أعمال العنف والدمار، وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن وسريع ومستدام إلى جميع المحتاجين.
وأشار البيان إلى أن استمرار الأعمال العدائية واتساع نطاق العنف ضد المدنيين، إلى جانب تصاعد خطر الانقسام، أدى إلى تفاقم النزوح وزيادة الاحتياجات الإنسانية، فضلا عن تأثيره السلبي على الاستقرار.
ويعقد مؤتمر برلين حول السودان بدعوة من الآلية الخماسية التي تضم الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة “إيغاد” وجامعة الدول العربية، وبمشاركة الآلية الرباعية التي تشمل الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر.
وتغيب الحكومة السودانية عن المؤتمر، في حين يشارك فيه أكثر من أربعين سودانيا يمثلون قوى سياسية ومدنية، إلى جانب حضور واسع لوزراء الخارجية وعدد كبير من المنظمات الإنسانية.





