الديمقراطيون يتقدمون في تسعة سباقات محورية بمجلس الشيوخ

يشارك

اقرأ أيضا

SBC: واشنطن
– قبل أقل من شهرين على انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، قالت مجلة نيوزويك في عددها الصادر الاثنين إن الحزب الجمهوري يتراجع في تسعة من أصل اثني عشر سباقا تنافسيا على مقاعد مجلس الشيوخ، وفق أحدث المؤشرات المتاحة. وتظهر استطلاعات الرأي تقدم الديمقراطيين في ولايات نورث كارولينا وجورجيا ومينيسوتا وماين وأوهايو ونيو هامبشاير وميشيغان وتكساس وألاسكا، فيما يحتفظ الجمهوريون بأفضلية في أيوا وكانساس وفلوريدا.
وتعكس هذه النتائج، بحسب محللين، تحولا في الخريطة الانتخابية لصالح الديمقراطيين، الذين يحتاجون إلى قلب موازين أربعة سباقات يشغلها الجمهوريون حاليا، مع الحفاظ على جميع مقاعدهم القائمة، للوصول إلى الأغلبية التي يمتلكها الجمهوريون حاليا بواقع 53 مقعدا مقابل 47. وتشير الاتجاهات العامة للاستطلاعات إلى أن الديمقراطيين يتقدمون بالفعل في أربعة سباقات حاسمة، غير أن هذا التفوق يبقى هشا ومحاطا بحساسية رقمية عالية.
وتتوافق نتائج استطلاعات الرأي مع تقديرات سيلفر نيت وتقرير كوك، اللذين أعادا تصنيف ستة سباقات محورية لصالح الديمقراطيين منذ أبريل، أبرزها انتقال تكساس وأيوا هذا الأسبوع من خانة الميل الجمهوري إلى خانة المنافسة المفتوحة، في مؤشر على اشتداد التنافس في هاتين الولايتين.
ورغم أن الاستطلاعات لا تمنح الجمهوريين أفضلية واضحة، فإن تصريحات بعض أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب تعكس ثقة داخلية في استمرار سيطرتهم على المجلس. فقد قال السناتور الجمهوري تيم سكوت إنه “واثق تماما من أن الحزب سيحتفظ بالأغلبية بحلول نهاية نوفمبر”، مضيفا أن الديمقراطيين، وفق وصفه، “الأكثر خطورة وتطرفا وغرابة” ممن صادفهم طوال حياته.
في المقابل، يؤكد الديمقراطيون أن خريطة مجلس الشيوخ تمنحهم مسارات متعددة لتحقيق الأغلبية، مشيرين إلى تركيز مرشحيهم على قضايا تكلفة المعيشة والرعاية الصحية. وهو ما عبرت عنه لجنة الحملة الديمقراطية لمجلس الشيوخ في بيان نشرته نيوزويك، معتبرة أن الحزب “في وضع جيد للفوز بالسيطرة على المجلس”.
لكن محللين سياسيين يرون أن الطريق أمام الديمقراطيين في عام 2026 سيكون بالغ الصعوبة؛ إذ يتعين عليهم الدفاع عن جميع مقاعدهم الحالية، والسعي في الوقت ذاته إلى اقتناص مقاعد جمهورية في ولايات محورية مثل مين ونورث كارولينا، إضافة إلى خوض سباقات معقدة في ولايات فاز فيها ترامب، من بينها ألاسكا وأيوا وأوهايو وتكساس. وتعد هذه السباقات، وفق مراقبين، الرهان الأكبر الذي يعول عليه الديمقراطيون لتحقيق هدفهم بالوصول إلى الأغلبية.