مجلس النواب الأمريكي يمرر قرارا يدين الاشتراكية بمشاركة 8 ديمقراطيين إلى جانب الجمهوريين

يشارك

اقرأ أيضا

SBC: واشنطن
– أقر مجلس النواب الأمريكي، الثلاثاء، قرارا يدين الاشتراكية “بجميع أشكالها”، في خطوة تعد إشارة سياسية لافتة من الجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. ويحمل القرار عنوان “شجب فظائع الاشتراكية”، ويستنكر ما يصفه بـ”أهوال الاشتراكية” و”المواقف السياسية لمنظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا”، كما يعارض تنفيذ أي سياسات ذات طابع اشتراكي داخل الولايات المتحدة، مسلطا الضوء على ما يعتبره ممارسات “الزعماء والطغاة الاشتراكيين عبر التاريخ”.
ورفض الديمقراطيون في المجلس هذا الإجراء الرمزي بأغلبية واسعة، واصفين إياه بأنه تكتيك دعائي يهدف إلى التأثير في انتخابات التجديد النصفي، غير أن ثمانية ديمقراطيين معرضين للخطر الانتخابي انشقوا عن حزبهم وصوتوا إلى جانب الجمهوريين، بينما امتنع ديمقراطيان عن التصويت، ليقر القرار بأغلبية 220 صوتا مقابل 192 صوتا.
وقال رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، للصحفيين إن مدى تبني بعض المشرعين للأفكار الاشتراكية يشكل “مصدر قلق رئيسي للناخبين في جميع أنحاء البلاد هذا العام”.
وقبيل التصويت، أعلن زعيم الأقلية الديمقراطية في المجلس، حكيم جيفريز، أنه سيصوت ضد القرار بسبب تضمينه الإشارة إلى “قانون إنقاذ أمريكا”، قائلا: “يواصل الجمهوريون في مجلس النواب السعي المحموم للدفع بتشريعات سامة تهدف إلى عرقلة الناخبين، بدلا من العمل على جعل تكاليف المعيشة في متناول الأمريكيين العاديين في ظل أزمة معيشية خانقة. إذ يدعو قرار مجلس النواب رقم 1490 صراحة إلى سن ما يعرف بـ”قانون إنقاذ أمريكا”، وهو القانون الذي يمثل الأولوية التشريعية القصوى للمتطرفين من اليمين المتشدد.”
وأفادت تقارير إعلامية بأن قادة الحزب الجمهوري سارعوا إلى تحديد موعد للتصويت بعد أن أظهر الناخبون في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية تأييدا لعدد من المرشحين المحسوبين على منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين. وربط الجمهوريون بين هذه الانتصارات ومساعيهم لإقرار مشروع قانون الرئيس دونالد ترامب بشأن لوائح التصويت، المعروف باسم “قانون إنقاذ أمريكا”.
وكان عدد من المرشحين المحسوبين على منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين قد حققوا انتصارات في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي خلال الأشهر الأخيرة، أبرزهم دارياليزا أفيلا شوفالييه (نيويورك) وميلات كيروس (كولورادو)، اللتان تمكنتا من إلحاق الهزيمة بديمقراطيين شاغلين للمنصب.