SBC: واشنطن
– قدم وزير الجيش الأمريكي دان دريسكول، يوم الاثنين، استقالته بعد أقل من عامين على توليه المنصب، بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية. ويأتي رحيله وسط تقارير عن علاقة متوترة استمرت لأشهر مع وزير الدفاع بيت هيغسيث.
ويعد دريسكول أحدث مسؤول بارز يغادر وزارة الدفاع، بعد إبعاد وزير البحرية جون فيلان ورئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج في وقت سابق من هذا الربيع.
ونقلت شبكة NBC عن مسؤول في البيت الأبيض وشخص مطّلع على الأمر قولهما إن من المتوقع أن يتنحى وزير الجيش خلال الأيام المقبلة، بعد أن قبل البيت الأبيض استقالته. وكانت أنباء قد تواترت منذ أشهر عن احتمال مغادرته الإدارة، كما أبلغ دريسكول مقربين منه برغبته في الرحيل بحلول عيد العمال.
وتولى دريسكول منصب وزير الجيش في فبراير 2025، حيث أشرف على جهود تحديث واسعة داخل المؤسسة العسكرية، ومفاوضات دبلوماسية نشطة، إضافة إلى العمل على استعادة جاهزية القوات. ويحظى بتقدير كبير لدى مشرعين جمهوريين وديمقراطيين، كما يُعرف بقربه من نائب الرئيس جي دي فانس.
وزار دريسكول البيت الأبيض الأسبوع الماضي لمناقشة مستقبله، وفق ثلاثة مسؤولين أمريكيين، غير أن نتائج الاجتماع لم تتضح بعد.
وتشير تقارير إلى وجود خلافات بين دريسكول ووزير الدفاع هيغسيث حول عدد من الملفات، من بينها إقدام هيغسيث على إقالة جورج وفيلان ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى في البنتاغون من دون توضيح الأسباب، إضافة إلى عرقلة ترقيات عدد من كبار الضباط. وذكرت مصادر أن دريسكول أثار مخاوف داخل الإدارة بشأن تأثير تلك الإقالات على عملية التحول في الجيش وجاهزيته.
وأشاد البيت الأبيض بدريسكول في بيان صدر مساء الاثنين، حيث قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن الوزير المنتهية ولايته كان “فعالا للغاية في دفع أجندة الرئيس ترامب الرامية إلى جعل أمريكا قوية مجددا داخل وزارة الجيش”، مشيرة إلى قيادته خلال “عمليات عسكرية تاريخية، وإعادة التركيز على الجاهزية والقدرة القتالية، والمساهمة في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا”.
وأضافت كيلي أن “جيش الولايات المتحدة أصبح أقوى من أي وقت مضى بفضل عمله جنبا إلى جنب مع القائد العام ووزير الحرب”.


