SBC: واشنطن
– تتجه وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية إلى توسيع استخدام التقنيات الروبوتية في بيئات العمل الخطرة، إذ تدرس شراء منصات آلية رباعية الأرجل لاستخدامها في عمليات التفتيش والمراقبة، وفق إشعارات مشتريات حديثة نشرتها وسائل الإعلام الأمريكية، وجاء فيها أن الوكالة ستتلقى العروض قبل ظهر الأربعاء.
وتسعى الوكالة للحصول على روبوتات «Spot» التي تطورها شركة بوسطن ديناميكس، بهدف توفير قدرات استطلاع تدار عن بعد، تمنح الضباط رؤية ميدانية شاملة وتقلل تعرضهم للمخاطر أثناء دخول المناطق غير المستقرة أو الضيقة أو التي يصعب الوصول إليها.
ويؤكد إشعار صدر في 27 أغسطس أن هذه المنصات ستسهم في «رفع مستوى السلامة التشغيلية»، وتمكين وزارة الأمن الداخلي من التعامل مع الحوادث داخل مواقع تعد خطرة على الأفراد.
وفي إشعار آخر بتاريخ 28 أغسطس، بدأت الوكالة جمع عروض لتوفير «مركبة أرضية رباعية الأرجل غير مأهولة» بوزن يتجاوز 100 رطل، مزودة بخمس مجموعات من الكاميرات تمنح رؤية بزاوية 360 درجة، إضافة إلى كاميرات حرارية وذراع مزود بمقابض لتنفيذ مهام دقيقة.
وتستخدم جهات أمنية أخرى، بينها الخدمة السرية الأمريكية، نماذج مشابهة من روبوتات بوسطن ديناميكس في دوريات حماية المواقع الحساسة، بما في ذلك منشآت رئاسية مثل منتجع «مارالاغو» في فلوريدا.
وتشير الشركة المصنعة إلى أن روبوت «Spot» خضع لاختبارات واسعة في المختبر والميدان، وأن أكثر من 1500 وحدة تعمل حاليا لدى عملاء حول العالم، ما يجعله، بحسب الشركة، منصة موثوقة للمهام اليومية.
لكن بوسطن ديناميكس ترفض تسليح هذه الروبوتات، محذرة في رسالة مفتوحة من أن تحويلها إلى منصات قتالية «يخلق مخاطر أخلاقية جديدة ويقوض ثقة الجمهور في التكنولوجيا»، خصوصا إذا أصبحت متاحة على نطاق واسع وقادرة على الوصول إلى أماكن يعيش فيها الناس ويعملون.


