SBC: واشنطن
– حثت شبكة ABC الأمريكية مشاهديها على مساندتها في ظل التحقيق الذي تواجهه من إدارة ترامب، مؤكدة أن التحقيقات التي تستهدف الشبكة تهدف إلى “قمع حرية التعبير” والتأثير على محتوى برامج مثل “ذي فيو”.
وأطلقت الشبكة هذا الأسبوع حملة ترويجية للبرنامج عبر البث المباشر، انتقدت فيها بشدة لجنة الاتصالات الفيدرالية، واتهمتها بأنها “تريد التحكم فيمن يظهر” في برنامج “ذي فيو” الذي يبث منذ أكثر من ثلاثة عقود.
وكانت لجنة الاتصالات الفيدرالية قد اتهمت الشبكة بنشر معلومات مضللة بين المشاهدين، قائلة إن التحقيق يركز على سياسات ديزني المتعلقة بالتنوع والإنصاف والشمول (DEI)، وليس على محتوى البرامج.
وبحسب تقارير إعلامية، يأتي هذا التحقيق في سياق معركة أوسع نطاقا وأكثر حدة تتسم غالبا بطابع سياسي بين لجنة الاتصالات الفيدرالية بقيادة ترامب وصناعة الإعلام، حيث تعتبر الشبكة هذه المواجهة معركة غير مسبوقة ومصيرية تؤثر على قدرتها على العمل والتعبير بحرية، مما يجعل حشد الجمهور استراتيجية دفاعية رئيسية لها.
ودعت الشبكة المشاهدين إلى إرسال تعليقات عامة إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية بحلول 29 يوليو 2026، وطلبت منهم دعم الإبقاء على تراخيص البث المحلي الخاصة بها، والتي تواجه تحديات قانونية من قِبل رئيس اللجنة، بريندان كار.
وتركز حملة الشبكة على المراجعات التي تستهدف التراخيص، بعدما أمرت اللجنة الفيدرالية بمراجعة تراخيص المحطات المملوكة لشركة ديزني في مدن كبرى مثل نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو وفيلادلفيا وهيوستن وسان فرانسيسكو.
وناشدت الشبكة المشاهدين صراحة الدفاع عن برنامج “ذي فيو” ضد ما تزعم أنها محاولات من اللجنة للتحكم في هوية الضيوف المسموح لهم بالظهور فيه، علاوة على تشكيك اللجنة في تصنيفه برنامجاً إخباريا.
ويذكر أن برنامج “ذي فيو”، الحواري النهاري، أطلقته الصحفية باربرا والترز، ويستضيف عددا من المعلقين الذين يوجهون انتقادات متكررة لترامب ومؤيديه.


