خلال مراسم تدشين مركزه الرئاسي فى شيكاغو أوباما يدعو الأمريكيين إلى تجديد الأمل

يشارك

اقرأ أيضا

SBC: واشنطن
– أُزيح الستار، الخميس، عن مركز أوباما الرئاسي في مدينة شيكاغو خلال احتفال كبير حضره ثلاثة رؤساء أمريكيين سابقين إلى جانب نخبة من نجوم الموسيقى والشخصيات العامة، إيذانا بافتتاح واحد من أبرز المشاريع الثقافية المرتبطة بإرث الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
وشارك في مراسم التدشين الرؤساء السابقون بيل كلينتون وجورج دبليو بوش وجو بايدن، برفقة زوجاتهم، إلى جانب عدد من الفنانين والمشاهير، فيما أحيا المناسبة فنانون بارزون من بينهم بروس سبرينغستين، وستيفي وندر، وكريستينا أغيليرا، وبونو وذا إيدج عضوا فرقة U2.
ويستعد المركز لاستقبال الجمهور خلال عطلة نهاية الأسبوع عبر فعالية “الأبواب المفتوحة” التي تتزامن مع عطلة “جونتينث”، وتتضمن عروضا فنية وموسيقية وأنشطة ترفيهية وثقافية متنوعة.


ويقع المركز على ضفاف بحيرة ميشيغان في شيكاغو، المدينة التي شهدت انطلاقة المسيرة السياسية لأوباما نحو البيت الأبيض، ويمتد على مساحة 19 فدانا بتكلفة بلغت نحو 850 مليون دولار بعد أكثر من عقد من أعمال التخطيط والإنشاء.
ويضم المجمع متحفا تفاعليا يوثق أبرز محطات إدارة أوباما من خلال معروضات رقمية، إلى جانب مكتبة عامة، وملعب لكرة السلة، ومساحات خضراء واسعة. كما يضم برجا من الجرانيت بارتفاع 225 قدما يحتوي على أربعة طوابق من المعروضات التي تستعرض مسار فوز أوباما التاريخي في انتخابات عام 2008، فضلا عن نموذج للمكتب البيضاوي يتيح للزوار الجلوس خلف مكتب “ريزولوت”.
وفي كلمته خلال الحفل، دعا أوباما الأمريكيين إلى تجاوز الانقسامات السياسية وتجديد الثقة بالديمقراطية، قائلا إن البلاد بحاجة إلى “إيجاد سبيل للنظر إلى بعضنا البعض مجددا، لا للابتعاد عن بعضنا”.


وأكد الرئيس الأسبق أن تراجع الثقة المتبادلة بين المواطنين يفتح المجال أمام القوى التي تستغل الخوف والانقسام، مشددا على أهمية الحفاظ على القيم الديمقراطية والإيمان بالتداول السلمي للسلطة.
ورغم أنه لم يذكر الرئيس الحالي دونالد ترامب بالاسم، فإن أوباما أشاد بالسيناتور الجمهوري الراحل جون ماكين والسيناتور السابق ميت رومني، في إشارة فسرها مراقبون على أنها تأكيد لأهمية التعددية السياسية واحترام المؤسسات الديمقراطية.
كما استعاد أوباما علاقته بمدينة شيكاغو، قائلاً إنها المكان الذي “وجد فيه غايته وإيمانه ومجتمعه”، معربا عن أمله في أن يجسد المركز القيم المشتركة التي تقوم عليها الديمقراطية الأمريكية.
ووجه أوباما تحية خاصة إلى زوجته ميشيل أوباما، مؤكدا أنها كانت دائما سببا في أن يصبح “شخصا أفضل”، قبل أن يحث زوار المركز على التركيز على قصص المواطنين العاديين والمعروضات التي تبرز مساهماتهم، أكثر من التركيز على خطاباته الشخصية.