واشنطن:SBC
عثرت سلطات ولاية نيو مكسيكو الأمريكية على الممثل الحائز على جائزة الأوسكار، جين هاكمان، ميتًا إلى جانب زوجته، عازفة البيانو الكلاسيكية بيتسي أراكاوا، وكلبهما في منزلهما بمدينة سانتا في، وفقًا لتصريح مكتب عمدة مقاطعة سانتا في لشبكة “سي إن إن”. وفي حين لم يتم تأكيد أسباب وفاتهما، قال نائب عمدة المدينة إن الظروف المحيطة بوفاتهما تُعتبر “مشبوهة” بما يكفي لتتطلب تحقيقًا شاملاً.
وقالت قناة “فوكس” يوم الخميس إنها حصلت على مذكرة تفتيش أوضحت أن زوجة هاكمان عُثر عليها متحللة مع انتفاخ في وجهها وتحنيط في يديها وقدميها، وأن هاكمان ظهرت عليه نفس علامات التحلل.
وكان عمال الصيانة في منزلهما أول من اكتشف الجثتين. وحسبما جاء في مذكرة نائب العمدة، فعندما وصل اثنان من أفراد دورية شرطة مقاطعة سانتا في إلى مكان الحادث، توجها إلى مقدمة المسكن ووجدا الباب الأمامي مفتوحًا جزئيًا، دون أي علامات على دخول عنوة. وبعد دخولهما المسكن، لاحظا على الفور وجود حمام على يسار الباب الأمامي، حيث عُثر على جثة زوجة هاكمان ملقاة على الأرض.
كما وُجدت زجاجة وصفة طبية برتقالية اللون بالقرب من أراكاوا، بدت مفتوحة مع حبوب متناثرة على سطح الطاولة، فيما تم العثور على كلب ميت داخل خزانة الحمام. أما جثة هاكمان، فقد وُجدت على الأرض في غرفة أخرى بالقرب من المطبخ. وتشير التقديرات إلى أنهما توفيا قبل أيام.
وقالت السلطات إنه تم العثور على كلبين آخرين على قيد الحياة في أجزاء أخرى من المنزل، مؤكدة أن الباب لم يكن مؤمَّنًا، ولم تكن هناك أي علامات على الدخول بالقوة أو السرقة. وأضافت أن التحقيق لم يكشف عن أي علامات فورية على تسرب أول أكسيد الكربون أو الغاز الطبيعي.
وذكرت وسائل الإعلام أن مذكرة التفتيش طلبت الإذن بالبحث عن أي مواد قابلة للاشتعال، أو مواد خاضعة للرقابة، أو أسلحة، أو حمض نووي، أو أدلة أخرى محتملة، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان البحث الأكثر شمولًا قد أُجري أو ما هي الأدلة الإضافية التي قد تكون ضُبطت.
وفي سياق متصل، أعلن كريس راميريز، المتحدث باسم مكتب المحققين الطبيين في نيو مكسيكو، أن التحقيق قد يستغرق من أربعة إلى ستة أسابيع.


