حال اللاجئين السودانيين في مدينة ادري التشادية

يشارك

اقرأ أيضا

 منذ الرابع والعشرين من أبريل الماضي  مازالت نداءات الاستغاثة تخرج من حناجر اللاجئين الدارفوريين الذين أعياهم البكاء والصراخ المحزن المقترن بوجع المعاناة القاسية في مخيمات اللجوء بمدينة  أدري التشادية التي تبعد حوالي 16 كيلو من ولاية غرب دارفور.الأوضاع الإنسانية السيئة تتمظهر في القصص اليومية التي تجسدها  إفادات اللاجئات واللاجئين الذين تجرعوا مرارة الفرار من ويلات الحرب التي تدمر حياة الصغير قبل أن يعيش ليحيا وتحطم الكبير  قبل أن تدركه المنية. من سخرية الأقدار أن يعيد التاريخ نفسه بعد عشريناً عاماً من الحرب التي إندلعت في الإقليم في العام 2003 يعود سيناريو الهروب في العام 2023 وتبدأ رحلة اللجوء إلى تشاد هرباً من جحيم الاستهداف العرقي من قبل المليشيات العربية.