توقع الملياردير والرئيس التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت، بيل جيتس، حدوث “طفرة تكنولوجية هائلة” خلال العقد المقبل مع استمرار العلماء في تطوير الذكاء الاصطناعي .
وفي منشوره السنوي على مدونته، كتب جيتس أن عام 2023 كان العام الأول الذي استخدم فيه الذكاء الاصطناعي “للعمل ولأسباب جدية”، مشيرًا إلى أن الصناعة لديها الآن فهم أفضل لما يمكن للذكاء الاصطناعي فعله وما لا يمكنه فعله.
وقال إن العلماء في عام 2024 سيواصلون العمل على تحسين الذكاء الاصطناعي وكيفية استخدام التكنولوجيا “لمعالجة المشكلات الكبيرة”.
وذكر جيتس رحلة سابقة إلى السنغال، حيث التقى بالعلماء الذين يحاولون تطوير مشاريع الذكاء الاصطناعي، مثل استخدام التكنولوجيا لمكافحة مقاومة المضادات الحيوية، وإنشاء مدرسين خصوصيين للطلاب، وعلاج حالات الحمل عالية الخطورة، وتقييم خطر إصابة الأشخاص بفيروس نقص المناعة البشرية.
وشدد جيتس على أن هذا النوع من المشاريع يواجه عقبات عديدة في الحياة اليومية.
“هناك طريق طويل أمام مثل هذه المشاريع. لا تزال هناك عقبات كبيرة، مثل كيفية توسيع نطاق المشاريع دون التضحية بالجودة وكيفية توفير الوصول إلى الواجهة الخلفية الكافية لضمان بقائها فعالة مع مرور الوقت. ومع ذلك، فأنا متفائل بأننا سنحلها”.
وتوقع جيتس أن تكون الدول ذات الدخل المرتفع، مثل الولايات المتحدة، بعيدة بحوالي 18 إلى 24 شهرًا عن بقية العالم باستخدام “مستوى كبير” من الذكاء الاصطناعي.
وقال إنه يتوقع ايضا رؤية “مستوى مماثل من استخدام الذكاء الصناعي في البلدان الأفريقية بعد حوالي ثلاث سنوات من الآن، وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يجعل العالم “أكثر إنصافًا”.
“إذا قمنا باستثمارات ذكية الآن، فيمكن للذكاء الاصطناعي أن يجعل العالم مكانًا أكثر إنصافًا. ويمكن أن يقلل أو حتى يزيل الفارق الزمني بين الوقت الذي يحصل فيه العالم الغني على الابتكار ووقت حصول العالم الفقير عليه”.


