بورتسودان SBC
أعرب المبعوث الأمريكي الخاص للسودان توم بيريلو عن أمله في أن تنتهي الحرب في السودان في أقرب وقت ممكن لتتوقف الفظائع المروعة التي قال “رأيناها أخيرا في الجزيرة ومناطق أخري في السودان”. وقال بيريلو عقب لقائه الإثنين بالفريق أول عبدالفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة السودانية ورئيس مجلس السيادة في مدينة بورتسودان: “شعب الولايات المتحدة الأمريكية مستمر في الوقوف مع الشعب السوداني كما هو الحال لعقود من الزمن عبر إدارات الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الولايات المتحدة فخورة بأنها صاحبة الإسهام الأكبر في المساعدات المقدمة للسودانيين الموجودين في الداخل واللاجئين في الخارج، سعداء بتحقيقنا تقدما مهما خلال الأسابيع الماضية بزيادة عدد الأشخاص المتلقين للمساعدات الإنسانية والطبية الطارئة وسنستمر في العمل مع السلطات لنتأكد من تمكن الناس في الولايات الثمانية عشر من الحصول بكرامة على الغذاء والماء والدواء، كذلك نتطلع أن تنتهي الحرب في أقرب وقت ممكن لتتوقف الفظائع المروعة التي رأيناها أخيرا في الجزيرة ومناطق أخرى، ولنستمر في البناء علي تطلعات السودانيين لبناء مستقبل ديمقراطي شامل”.
وقال سفير السودان في واشنطن محمد عبدالله الذي حضر اللقاء في بورتسودان، إن البرهان قدم للمبعوث الأمريكي خارطة طريق حول وقف الحرب ووصول المساعدات الإنسانية ورتق النسيج الاجتماعي وعملية سياسية كمخرج نهائي للأزمة بعد انتهاء الحرب مضيفا: ” أكد رئيس مجلس السيادة أن كل ما طلب من الحكومة السودانية من معابر وخطوط توصيل من مطارات مفتوحة ، الحكومة السودانية منفتحة لكل ما يضمن توصيل المساعدات الإنسانية لمستحقيها ولكن في نفس الوقت لا توافق الحكومة السودانية على إستغلال معبر مثل معبر أدري أو غيره لتوصيل السلاح”.
وتعد زيارة بيريلو هي الأولى منذ توليه مهمة المبعوث الأمريكي الخاص للسودان.
وقالت الخارجية الأمريكية: “إن الزيارة تؤكد الالتزام المستمر للولايات المتحدة بالعمل مع شعب السودان وشركائنا الدوليين لحل النزاع والأزمة المروعة لحقوق الإنسان والأزمة الإنسانية في السودان. أجرى المبعوث الخاص حوارات صريحة مع المسؤولين السودانيين حول ضرورة وقف القتال، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، بما في ذلك من خلال وقف محلي لإطلاق النار للسماح بإيصال الإغاثة الطارئة، والالتزام بتشكيل حكومة مدنية. كما أعرب عن تقديره للتوسيع الأخير في نطاق وصول المساعدات الإنسانية إلى المزيد من المناطق السودانية التي تعاني من أوضاع المجاعة”
وأضافت “استمع المبعوث الخاص إلى المسؤولين الشجعان العاملين في المجال الإنساني في الأمم المتحدة وشكرهم على جهودهم في تقديم الإغاثة الطارئة للسودانيين رغم التحديات الكبيرة. كما أولى المبعوث الخاص أولوية للاجتماع مع أعضاء من المجتمع المدني السوداني لمناقشة جهودهم الإنسانية التي تتجاوز الخطوط العرقية وتقديم المساعدات الطارئة للمجتمعات الضعيفة والنازحين داخليًا”.
وأشارت الخارجية الأمريكية إلى أن المبعوث الخاص سافر أيضًا إلى جيبوتي لعقد اجتماعات مع مسؤولين من الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، وسيتوجه إلى روما لعقد اجتماعات مع مسؤولين حكوميين إيطاليين ومن الفاتيكان، ومسؤولين من الأمم المتحدة، وممثلين عن منظمات غير حكومية بشأن الأزمة في السودان.


