SBC: نيويورك
– في كلمة شاملة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إصلاح وتوسيع مجلس الأمن الدولي، مع التركيز بشكل خاص على منح القارة الأفريقية تمثيلاً أكبر، لمواجهة التحديات العالمية الراهنة.
وحذر ماكرون من استسلام المجتمع الدولي لليأس في ظل ما يشهده العالم من صراعات وانتهاكات وتغير مناخي، بالإضافة إلى التوترات الاقتصادية والتجارية. وشدد على ضرورة إحياء روح التعاون التي أدت إلى تأسيس الأمم المتحدة قبل ثمانين عامًا، رافضًا منطق “شريعة الغاب” ومحاولات البعض فرض رؤيتهم بالقوة وتحديد مصير العالم بمعزل عن الشرعية الدولية.
وفي الشأن الأوكراني، أكد الرئيس الفرنسي أن “العدوان الروسي” لا يمثل مشكلة أوروبية فحسب، بل هو تحدٍ يعني المجتمع الدولي بأسره، مجددًا التزام بلاده وشركائها الأوروبيين بالوقوف إلى جانب أوكرانيا التي، على حد وصفه، “لا تريد الحرب، بل تسعى للسلام والأمان”.
كما أبرز ماكرون أهمية “إعلان نيويورك” الذي تم اعتماده خلال مؤتمر تسوية القضية الفلسطينية، معتبرًا إياه خطوة نحو إنهاء الحرب في غزة وتفعيل حل الدولتين، وسبيلًا لإطلاق سراح جميع الرهائن.
وتطرق الرئيس الفرنسي إلى الأزمات الإقليمية الأخرى، مؤكدًا دعم بلاده المستمر للبنان، وتناول الأوضاع في سوريا. ووصف المأساة الإنسانية في السودان بأنها “الأكثر فداحة وخطورة”، داعيًا إلى تضافر الجهود الدولية لدفع جميع الأطراف نحو التفاوض وإعادة السلطة إلى المدنيين.


