أكد جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العالم لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، استعداد الجامعة استضافة أطراف النزاع في السودان، مشيراً إلى أولوية الأزمة السودانية لدى الجامعة لفداحة آثارها من الناحية الإنسانية. وفي تصريح لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) الثلاثاء، نقل رشدي رؤية أبو الغيط بشأن أهمية الاستماع لكافة الأطراف لإيجاد حل عاجل يوقف إطلاق النار وينهي الأزمة الحالية.
وأضاف رشدي ” كان من المهم أن يستمع الأمين العام لعبد الله حمدوك ورؤيته” وتابع أن اللقاء استعرض تطورات الأزمة والخطوات المطلوبة من أجل الخروج من هذا الوضع. وأكد حرص أبو الغيط على ” تكرار ثوابت الجامعة العربية تجاه الأزمة السودانية وعلى رأسها الحفاظ على الوحدة الترابية للسودان وعلى سيادة السودان وتكامل مؤسساته ومقدراته، وتحقيق وقف فوري لإطلاق النار بين الأطراف المتحاربة لاحتواء الأثر الكارثي على الصعيد الإنساني لاستمرار هذا النزاع”.
وأكد أن اللقاء شهد اتفاقاً بين أبو الغيط وحمدوك ” حول رؤيتهم لمخاطر الوضع الحالي والاتجاه إلى صوملة السودان، أو أن تنزلق الدولة إلى حالة من التشرذم والتقسيم، وهذا هو الخطر الرئيسي الآن. وكل يوم تستمر فيه العمليات العسكرية، على نحو ما نرى، تزداد إمكانية أو احتمال تحقق هذا الخطر”. وأشار إلى أن هناك مساحة للجامعة العربية “بثقلها السياسي والمعنوي وتأثيرها وإجماع الأطراف على دورها وحيادها، بأن تتدخل في مثل هذه الأزمات”.
وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اجتمع في وقت سابق مع رئيس مجلس الوزراء السوداني السابق ورئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) عبد الله حمدوك في القاهرة، لاستعراض خطة عمل التنسيقية وتحركاتها لوقف إطلاق النار في السودان، والوصول إلى عملية سياسية عبر حوار سوداني جامع وشامل لكل الأطراف السودانية.


