واشنطن :SBC
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن تدهور حاد في الوضع الصحي بولاية شمال دارفور، خاصة في مدينة الفاشر ومخيمات النازحين القريبة. وأوضح المكتب في تحديثه اليوم الثلاثاء أن استمرار الأعمال العدائية أسفر عن موجات نزوح كبيرة، مما أضاف ضغطًا شديدًا على نظام الرعاية الصحية الذي يعاني من ضعف بالغ ولا يمكنه تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من 200 منشأة صحية في الفاشر توقفت عن العمل، إضافة إلى نقص حاد في الكوادر الطبية والأدوية والإمدادات الحيوية الضرورية لإنقاذ الأرواح. وأوضح مكتب أوتشا أن الجهود الإنسانية لتوفير الإمدادات الطبية تواجه تحديات كبيرة نتيجة الوضع الأمني المتدهور وصعوبة الوصول إلى المناطق المتأثرة.
من جانبها، كشفت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 70% من المستشفيات والمرافق الصحية في المناطق المتضررة من النزاع في السودان قد توقفت عن العمل، مما ترك الملايين دون أي رعاية صحية. وأكدت المنظمة أن النظام الصحي في السودان تعرض لهجمات متكررة ومنهجية، حيث تم تسجيل نحو 150 هجومًا على المرافق الصحية منذ بداية الحرب حتى منتصف فبراير، مع احتمال أن يكون العدد الفعلي أعلى بكثير.
وفي ختام بيانه، جدد مكتب أوتشا دعوته لجميع أطراف النزاع لضمان تسهيل الوصول الآمن والسريع للمساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لضمان بقائهم على قيد الحياة.


