واشنطن:SBC
قالت وسائل إعلام قومية ومحلية فى الولايات المتحدة الجمعة إن السكان من الامريكيين السود فى عدة ولايات تلقوا فى اليوم التالى لفوز دونالد ترمب رسائل نصية تقرأ :”كن مستعدا لقد تم اختيارك لجنى القطن”، وتطلب من المتلقى حمل متعلقاته والتوجه فى وقت محدد إلى عنوان معين حددته بعض الرسائل بالإدارة الرئاسية القادمة بينما ذكرت اغلب الرسائل المزارع كعنوان،فيما يبدو أنه استدعاء لفترة العبودية ،وذكرت تقارير أن من رد على الرسالة جاءه رد يقول: “سيكون لديهم مالك، المالك سيطعمهم”. ووفقا لوسائل الإعلام تم الإبلاغ عن الرسائل، التي تم إرسالها بشكل مجهول بلغة متطابقة وصيغة مختلفة تشير إلى أن هناك ثمة تنسيق وراءها.
وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي فى بيان إنه على علم بالرسائل النصية المسيئة والعنصرية المرسلة إلى أفراد في جميع أنحاء البلاد، وقال إنه على اتصال بوزارة العدل والسلطات الفيدرالية الأخرى.
وقالت صحيفة الواشنطن بوست إن بعض الرسائل التى استهدفت الطلاب السود فى الجامعات أكثر من أى فئة أخرى، و ذكر أنه تابع لدونالد ترامب أو مؤيد له، لكن حملة ترمب نفت ذلك، وقالت كارولين ليفات، المتحدثة باسم حملة ترامب،للصحيفة: “الحملة لا علاقة لها على الإطلاق بهذه الرسائل النصية”.
وتأتى هذه الرسائل بالتزامن مع تقارير نشرت
في ولايات مثل نورث كارولينا وجورجيا، عن هجمات مخطط لها ضد الأميركيين السود.
وأفادت شبكة CBS نيوز أن الرسائل النصية تم إرسالها من أرقام تحمل رموز مناطق في 25 ولاية مختلفة على الأقل. وانه تم فصل العديد من الأرقام بحلول يوم الخميس فيما ذهبت أرقام أخرى إلى البريد الصوتي الذي حددها كمستخدمين ل ( تيكستناو ) وهو مزود يسمح للأشخاص بإنشاء أرقام هواتف مجانًا.
وأدان ديريك جونسون المدير التنفيذى للجمعية الوطنية للنهوض بالملونين، وهى اكبر المنظمات المدنية المدافعة عن حقوق السود الحادث وقال فى بيان: “إن الواقع المؤسف المتمثل في انتخاب رئيس تبنى تاريخيًا الكراهية وشجعها في بعض الأحيان، يتكشف أمام أعيننا”. وأن هذه الرسائل تمثل زيادة مثيرة للقلق في الخطاب البغيض والمثير للاشمئزاز من الجماعات العنصرية في جميع أنحاء البلاد، والتي تشعر الآن بالجرأة لنشر الكراهية وتأجيج نيران الخوف التي يشعر بها الكثير منا بعد إعلان نتائج انتخابات الثلاثاء. وتابع البيان : “إن التهديد بالعبودية في عام 2024 يذكرنا إرثًا من الشر يعود إلى ما قبل عصر جيم كرو، ويسعى الآن إلى منع الأمريكيين السود من التمتع بالمساواة فى السعي وراء الحياة والحرية والسعادة”.
وقالت المدعية العامة لنيويورك ليتيتيا جيمس في بيان، “إن الرسائل النصية العنصرية التي تستهدف سكان نيويورك، بما في ذلك طلاب المدارس المتوسطة والثانوية والكليات، مقززة وغير مقبولة”، وشجعت أي شخص تلقى رسالة على الإبلاغ عنها إلى مكتبها.


