SBC: واشنطن
– أعلنت شركة إنتل يوم الإثنين عن اتفاق لبيع غالبية حصتها في وحدة الرقائق الإلكترونية “ألتيـرا” لصالح شركة الاستثمار التكنولوجي سيلفر ليك، في صفقة تُقدّر قيمتها بـ 8.75 مليار دولار.
وبموجب الاتفاق، ستحوز “سيلفر ليك” على 51% من أسهم “ألتيـرا”، وهي الشركة التي استحوذت عليها “إنتل” عام 2015 مقابل 16.7 مليار دولار، في محاولة آنذاك لتوسيع نشاطها في أسواق الرقائق الموجهة لتقنيات الاتصالات اللاسلكية وقطاع السيارات وغيرها من المجالات. وكان ذلك الاستحواذ يُعد الأكبر في تاريخ “إنتل” حتى ذلك الحين.
وكانت “إنتل” قد أعادت فصل “ألتيـرا” لتعمل كشركة مستقلة في وقت سابق من هذا العام، ومن المتوقع إتمام الصفقة مع “سيلفر ليك” خلال النصف الثاني من العام الجاري.
وقال ليب-بو تان، الرئيس التنفيذي الجديد لشركة إنتل والذي تولّى المنصب قبل شهر فقط:
“هذا الإعلان يعكس التزامنا بتركيز استراتيجيتنا، وخفض هيكل التكاليف لدينا، وتعزيز ميزانيتنا العمومية. ونتطلع إلى التعاون مع سيلفر ليك بعد إتمام الصفقة، حيث ستُسهم خبراتهم في تسريع جهود شركة ألتيـرا وتعظيم القيمة الاقتصادية لإنتل.”
كما أعلنت “إنتل” أن رغيب حسين سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة “ألتيـرا”، خلفاً لـ ساندرا ريفيرا، وذلك اعتباراً من أوائل مايو المقبل.
وسجلت أسهم “إنتل” ارتفاعاً بنسبة 3.2% فور افتتاح التداولات يوم الإثنين.
وقد تلقى قطاع التكنولوجيا بشكل عام دفعة إيجابية في الأسواق، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة عن استثناءات جمركية لبعض الأجهزة الإلكترونية، من بينها الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب، من الرسوم الجمركية الصارمة التي فرضتها إدارته مؤخرًا.
إلا أن ترامب قلّل من أهمية هذه الاستثناءات في تصريحات لاحقة يوم الأحد، مشيراً إلى أنها قد تخفف من أثر التعريفات، لكنها لن تُلغي تأثيرها بالكامل على واردات الأجهزة الاستهلاكية ومكوناتها الأساسية.


