إطلاق سراح كيلمار آبريغو غارسيا بعد ترحيله غير القانوني واتهامه بتهريب البشر

يشارك

اقرأ أيضا

SBC: واشنطن
– أُفرج يوم الجمعة عن كيلمـار آبريغو غارسيا من الحجز الجنائي في ولاية تينيسي، بقرار قضائي يسمح له بالعودة إلى عائلته في ولاية ماريلاند في انتظار محاكمته بتهم مرتبطة بتهريب البشر.
القاضية الفدرالية باربرا هولمز أصدرت أمراً بالإفراج عن آبريغو، البالغ من العمر 30 عاماً وأب لطفلين، في أول خروج له من السجن منذ إعادته إلى الولايات المتحدة في يونيو الماضي، عقب ترحيله بشكل غير قانوني إلى السلفادور مطلع هذا العام.
محامي آبريغو، شون هيكر، قال في بيان بعد الإفراج: “اليوم، كيلمار آبريغو غارسيا حر. هو الآن في طريقه إلى عائلته في ماريلاند، بعد أن تم اعتقاله وترحيله وسجنه ظلماً نتيجة هجوم انتقامي من الحكومة ضد رجل تجرأ على مواجهة اعتداء الإدارة المستمر على سيادة القانون. وهو ممتن لأن المحاكم الأميركية وفّرت له قدراً حقيقياً من العدالة.”
آبريغو كان قد دخل الولايات المتحدة عام 2011 وهو مراهق هارب من عنف العصابات في السلفادور، وحصل لاحقاً على أمر حماية فدرالي يمنع ترحيله. إلا أن سلطات الهجرة الفدرالية قامت بترحيله في مارس الماضي، فيما وصفت إدارة ترامب القرار لاحقاً بأنه “خطأ إداري”. ومع ذلك، واصل المسؤولون اتهامه بالانتماء إلى عصابة MS-13، وهو ما نفاه آبريغو وعائلته بشكل قاطع.
وخلال احتجازه في ما يُعرف بـ“مركز احتجاز الإرهاب” في السلفادور، تعرّض آبريغو للتعذيب الجسدي والنفسي، بحسب وثائق قضائية قدّمها محاموه في يوليو. وقد واجهت إدارة ترامب ضغوطاً واسعة لإعادته إلى الولايات المتحدة، وصلت إلى قرار من المحكمة العليا ألزم السلطات الفدرالية بـ“تسهيل” عودته.
وبالفعل، أُعيد آبريغو إلى الأراضي الأميركية في يونيو، لكنه وُجهت له فوراً تهم تتعلق بتهريب البشر، وصفها فريق دفاعه بأنها “سخيفة وغير منطقية”. ومن المتوقع أن تبدأ محاكمته الجنائية في يناير المقبل.
يُذكر أن آبريغو عاش في ولاية ماريلاند لأكثر من عشر سنوات قبل ترحيله، حيث عمل في مجال البناء وكان متزوجاً من أميركية. وفي ملف قضائي حديث، أوضح محاموه أنهم استعانوا بشركة أمن خاصة معتمدة لدى المحاكم لتولي نقله من تينيسي إلى ماريلاند بانتظار مثوله أمام المحكمة.