واشنطن:SBC
ألحق بيتر نافارو، المستشار التجارى السابق للبيت الأبيض نفسه الثلاثاء بسجن فيدرالي في ميامي بولاية فلوريد لقضاء عقوبة سجن مدتها أربعة أشهر بتهمة ازدراء الكونغرس. وسلم نافارو نفسه للسجن بعد مرور ساعات من رفض التماسه العاجل للبقاء حراً أثناء استئناف إدانته، والذي جاء من جون روبرتس رئيس المحكمة العليا الأميركية ، الذي رد على طلبه بالقول أنه “خسر جميع حججه فيما يتعلق بإجراءات الإفراج”.
وقبيل لحظات من استسلامه قال نافارو في مؤتمر صحفي عقده في ساحة لانتظار السيارات أمام مركز تجاري في ميامي، إن قضيته تمثل اعتداء غير مسبوق على الفصل بين السلطات والامتيازات التنفيذية. وأضاف عندما أسير داخل هذا السجن اليوم، فإن النظام القضائي، يكون قد وجه ضربة قاصمة للفصل بين السلطات، وأشار نافارو إلى أن الحكم عليه “ثمرة تسييس الحزبيين للنظام القضائي”.
وتعهد بيتر نافارو باستئناف إدانته أمام المحكمة العليا قائلاً إن إدانته مصدرها “تصرفات المشرعين والمدعين العامين والقضاة الذين يكرهون ترمب”.
وكان نافارو قد رفض علانية استدعاء الكونغرس له للشهادة أمام اللجنة التي حققت في أحداث هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول والمعروفة باسم تمرد الكونغرس.
وصدر الحكم بالسجن في يناير الماضي على المستشار التجاري السابق للبيت الأبيض، وقد استأنف إدانته لكن القاضي الذي أشرف على القضية قضى بعدم وجود دليل على أنه يتمتع بالإمتياز الرئاسى، وأمره بتنفيذ عقوبته مع مواصلة النظر في الاستئناف.
وكانت لجنة مكونة من ثلاثة قضاة في محكمة الاستئناف في واشنطن، رفضت طلب نافارو تأجيل الحكم، وقررت أنه من غير المُرجح أن ينال محاكمة جديدة أو إلغاء لإدانته، فأمره القاضى بتسليم نفسه إلى سجن فيدرالي في ميامي بحلول يوم الثلاثاء.
وعمل نافارو مستشاراً تجارياً للبيت الأبيض في عهد ترمب، ودفع طوال محاكمته بازدراء الكونغرس بالامتياز الرئاسى الذى يتمتع به ترمب وإدارته بلا طائل، وهو أول مسؤول من إدارة ترمب يدخل السجن لقضاء عقوبة تتعلق بمخالفة أوامر الكونغرس.


