SBC: واشنطن
– حققت المرشحة الديمقراطية غزالة هاشمي فوزا تاريخيا في انتخابات ولاية فرجينيا بمنصب نائب حاكم الولاية في الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء، لتسجّل إنجازا غير مسبوق كأول امرأة مسلمة وأول أميركية من أصول جنوب آسيوية تتولى هذا المنصب في تاريخ فرجينيا.
وجاء فوز هاشمي بعد منافسة محتدمة مع المرشح الجمهوري جايسون ميرو، حيث ركزت حملتها على قضايا التعليم العام والرعاية الصحية وحقوق المرأة في الاختيار الإنجابي، إلى جانب دعم الطبقة الوسطى وتوسيع فرص الإسكان الميسر.
وقالت هاشمي في كلمة لأنصارها عقب إعلان النتائج:
“هذا الفوز ليس لي وحدي، بل لكل من آمن بأن فرجينيا مكان يتسع للجميع، بغض النظر عن الدين أو الأصل أو الخلفية الثقافية. سنعمل معا من أجل مستقبل أكثر عدلا وازدهارا.”
ولدت هاشمي في مدينة حيدر آباد بالهند، وهاجرت إلى الولايات المتحدة مع عائلتها وهي في سن المراهقة، ثم درست الأدب الإنجليزي في جامعة جورجيا ساذرن، وحصلت على الدكتوراه من جامعة إيموري. عملت أستاذة جامعية لأكثر من 25 عامًا قبل دخولها العمل السياسي.
وكانت هاشمي قد حققت أول انتصار سياسي كبير عام 2019 عندما فازت بمقعد في مجلس شيوخ فرجينيا، لتصبح أول مسلمة تنتخب في المجلس، قبل أن تواصل صعودها السياسي لتتولى ثاني أعلى منصب تنفيذي في الولاية.
وسيتولى نائب الحاكم الجديد مهامه رسميا في 17 يناير 2026، حيث سيترأس مجلس الشيوخ في فرجينيا ويملك حق التصويت المرجح في حال التعادل داخل المجلس، وهو منصب له أهمية كبيرة في رسم ملامح السياسات المحلية.
وينظر إلى فوز هاشمي على أنه نقطة تحول سياسية وثقافية في الولاية التي كانت ميدانا تنافسيا بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في السنوات الأخيرة، ورسالة رمزية تعكس تنامي التنوع الديموغرافي والسياسي في جنوب الولايات المتحدة.


