SBC: الرياض
– علق مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض عملياته، يوم السبت، إثر هجوم صاروخي أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص، في ثالث استهداف للمطار خلال أيام قليلة.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، في منشور على منصة إكس، تعليق العمليات مؤقتا لتقييم الأضرار الناجمة عن الضربة. ولم تتبن جماعة الحوثي المسؤولية عن هجوم السبت حتى الآن.
ونقلت صحيفة فاينانشال تايمز عن دبلوماسي غربي قوله إن المبنى رقم 3 في المطار تعرض للقصف، وإن عمليات الإجلاء الطبي جارية. وأفادت تقارير إعلامية بأن مستشفى قريبا استقبل نحو 50 مصابا، بعضهم في حالة حرجة، وبأن كبرى مستشفيات الرياض فعّلت بروتوكولات الطوارئ الخاصة بالكوارث.
وبحسب موقع فلايت رادار 24 لتتبع الرحلات الجوية، حولت مسارات جميع الرحلات المتجهة إلى الرياض أو أُلغيت عقب الحادث. وسجلت آخر رحلة مغادرة عند الساعة 1:39 ظهرا بالتوقيت المحلي، وآخر رحلة هبوط عند الساعة 2:05 ظهرا، فيما كان مقررا أن تغادر 141 رحلة في ذلك الوقت أو بعده.
وفي واشنطن، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت: “سندرس الأمر. لقد علمنا للتو بالهجوم الأخير، لذا سنتخذ قرارا بشأنه. نحن نتحرك بسرعة كبيرة”. وجاء ذلك ردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة ستشارك في الضربات الجوية السعودية ضد الحوثيين.
وكان المطار قد تعرض لهجومين خلال الأيام الماضية، أُعلن في أعقاب أحدهما، يوم الخميس، مقتل أربعة أشخاص، بينهم طيار سعودي، وإصابة آخرين، إثر هجوم مكثف تبنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران.واستهدفت الجماعة في الأيام الأخيرة مطارات في الرياض وأبها وجازان ونجران، جنوب غربي المملكة قرب الحدود اليمنية، وذلك بعد إعلانها فرض حصار بحري على السعودية في يوليو. وكان الحوثيون قد شنّوا الشهر الماضي هجوماً خاطفاً على امتداد ساحل البحر الأحمر في اليمن، بهدف تعزيز سيطرتهم على مضيق باب المندب، الممر المائي الدولي الحيوي.


