SBC: واشنطن
– هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، بنسف سلطنة عمان إذا لم تنصع لمشيئته بشأن السيطرة على مضيق هرمز، وقررت الانحياز إلى جانب إيران في مسألة إعادة فتح الممر المائي المهم.
وشدد ترامب خلال اجتماع لمجلس وزرائه في البيت الأبيض على ضرورة أن توقع عمان ودول أخرى على “اتفاقيات أبراهام” المعنية بتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والدول العربية. وردا على سؤال من الصحفيين عما إذا كان سيقبل باتفاق قصير الأمد يسمح لإيران وعمان، اللتين تتقاسمان الحدود مع مضيق هرمز، بالسيطرة على ذلك الممر الحيوي، قال ترامب إنه يتعين على عمان أن “تحسن التصرف”، وإلا فإنه سيقوم بـ”نسفها”. وتعد عمان حليفا رئيسيا للولايات المتحدة، وقد تعرضت لهجمات صاروخية من جانب إيران في الحرب الحالية، كما أنها أبدت رغبتها في التوسط بين واشنطن وطهران.
وحذر ترامب بلهجة متشددة قائلا: “ستتصرف عمان تماما مثل أي طرف آخر، وإلا فسنضطر إلى نسفها”، مضيفا: “لن يسيطر عليها أحد”.
وحذر ترامب يوم الأربعاء من أنه قد يقرر إنهاء المباحثات والعدول عن توقيع اتفاق سلام مع إيران ما لم تذعن دول الشرق الأوسط المترددة لمطلبه بالتوقيع على “اتفاقيات أبراهام”، بدافع الامتنان لما بذله من جهود في التصدي للتهديد النووي الإيراني المزعوم، وما قد يترتب على ذلك لاحقا من ضمان إعادة فتح مضيق هرمز. وقال ترامب: “إنهم مدينون لنا بذلك، ولست متأكدا مما إذا كان ينبغي علينا إبرام الاتفاق إن لم يقدموا على التوقيع”.
وأكد ترامب أنه لا يشعر بالقلق إزاء الدور الذي قد تلعبه الحرب، وما يصاحبها من تكلفة اقتصادية متصاعدة، في التأثير على فرص حزبه في الاحتفاظ بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في نوفمبر القادم. وصرح للصحفيين قائلا: “لا أكترث لانتخابات التجديد النصفي، انظروا ما حدث الليلة الماضية، فقد كان ذلك بمثابة تمهيد لانتخابات التجديد النصفي”، مشيرا بذلك إلى أن فوز المدعي العام لولاية تكساس كين باكستون على السيناتور الجمهوري الحالي جون كورنين في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري يعد مؤشرا على قوة موقفه السياسية.


