توم بيرييلو يرفض الإقرار بالهزيمة ويتمسك بفرز الأصوات المتبقية في فرجينيا

يشارك

اقرأ أيضا

SBC: واشنطن
– أعلن المرشح الجمهوري جون ماكغواير فوزه في انتخابات الدائرة الخامسة بولاية فرجينيا، مؤكدا حصوله على ولاية ثانية في مجلس النواب الأمريكي، في وقت يرفض فيه منافسه الديمقراطي توم بيرييلو الإقرار بالهزيمة، مطالبا باستكمال فرز الأصوات المتبقية، وسط استمرار عدم حسم السباق رسميا.
وأقر بيرييلو، المبعوث الأمريكي السابق إلى السودان، بتأخره في عدد الأصوات، لكنه شدد على أن النتيجة النهائية لا تزال غير محسومة، مشيرا إلى أن آلاف الأصوات التي لم تفرز بعد تتجاوز الفارق الحالي بين المرشحين، وقد تؤثر في النتيجة النهائية.
وقال بيرييلو، خلال حفل لمتابعة نتائج الانتخابات أقيم في «كاردينال هول» بمدينة شارلوتسفيل: «نحن متأخرون في عملية الفرز، لكن اليومين المقبلين سيشهدان مراجعة دقيقة للأصوات، ومعالجة بطاقات الاقتراع التي تتطلب تصحيحا، وفرز المزيد من الأصوات المتبقية». وأضاف مخاطبا أنصاره: «مرحبا بكم في الوقت الإضافي».
وأشار المرشح الديمقراطي إلى أن تحديد الفائز قد يستغرق عدة أيام، مستندا إلى تجربته السابقة في انتخابات عام 2008، حين تمكن من هزيمة عضو الكونغرس الجمهوري المخضرم فيرجيل غود بفارق 727 صوتا فقط، عقب عملية إعادة فرز. وشغل بيرييلو المقعد لولاية واحدة، قبل أن يخسر محاولة إعادة انتخابه عام 2010 أمام الجمهوري روبرت هيرت.
ووفقا لتقارير إعلامية، تقلص تقدم ماكغواير من 8,639 صوتا إلى 8,059 صوتا خلال عمليات الفرز التي جرت يوم الأربعاء، أي بانخفاض قدره 580 صوتا في الفارق بين المرشحين.
وتشمل الأصوات المتبقية بطاقات اقتراع مؤقتة وأخرى غيابية مستوفية للشروط، فضلا عن أصوات ناخبين من أفراد القوات المسلحة الأمريكية الموجودين خارج البلاد. ويتمسك بيرييلو بضرورة فرز جميع هذه الأصوات قبل إعلان الفائز، فيما لم تكن وكالة «أسوشيتد برس» قد أعلنت حسم السباق حتى مساء الأربعاء.
وفي منشور على منصة «إكس»، قال بيرييلو إن المنافسة في الدائرة الخامسة لا تزال متقاربة بما لا يسمح بتحديد الفائز، مؤكدا ضرورة فرز كل صوت. وأعرب عن ارتياحه لما وصفه بالحماس الكبير الذي شهدته مراكز الاقتراع، والدعم المتزايد لحملته في المناطق الريفية وبين الناخبين الأمريكيين من أصول أفريقية، إلى جانب الإقبال الكبير على التسجيل للتصويت في يوم الاقتراع نفسه.
وفي منشور آخر صباح الخميس، كتب بيرييلو: «صباح جميل آخر في ظلال جبال بلو ريدج. لنر ما سيحمله لنا هذا اليوم». وأضاف أنه ممتن لكل ناخب ومتطوع أسهم في وصول حملته إلى هذه المرحلة، مشددا على ضرورة ضمان فرز آلاف الأصوات المتبقية، بما فيها أصوات العسكريين الأمريكيين العاملين في الخارج، والتأكد من أن صوت كل ناخب مسموع.
وكان السباق قد شهد تقلبات في النتائج عقب الاقتراع الذي جرى الثلاثاء 3 نوفمبر، إذ تقدم بيرييلو في المراحل الأولى من الفرز، قبل أن تقلب النتائج الواردة من مناطق وسط وجنوب فرجينيا المعادلة لمصلحة ماكغواير، الذي وسع الفارق تدريجيا حتى صباح الأربعاء، قبل أن يبدأ بالتقلص مع استمرار فرز الأصوات.
وعلى الرغم من عدم اكتمال الفرز، احتفل ماكغواير مساء الثلاثاء بإعلان فوزه، وقال أمام أنصاره إنه ضمن الاحتفاظ بمقعده لولاية ثانية، مضيفا: «بفضل الله، وبفضل ما قدمناه من إنجازات جيدة لأهالي الدائرة، أستطيع أن أؤكد للجميع أننا فزنا في هذا السباق».
وواصل ماكغواير احتفالاته صباح الأربعاء، حيث ظهر على جانب أحد الطرق في شارلوتسفيل حاملا لافتة كبيرة تحمل عبارة شكر، وملوحا للسائقين المارين.
وفي بيان أصدره الأربعاء، شكر ماكغواير عائلته وفريق حملته والمتطوعين، مشيدا بسجله خلال ولايته الأولى. كما هاجم حملة منافسه، قائلا إن بيرييلو أنفق 4.5 مليون دولار على ما وصفها بأنها إعلانات هجومية كاذبة ضده عبر وسائل الإعلام، مضيفا: «رغم ذلك، انتصرت الحقيقة، فأهالي الدائرة الخامسة في فرجينيا يدركون جيدا من يقف إلى جانبهم».
وأكد ماكغواير عزمه مواصلة تمثيل جميع سكان الدائرة، بمن فيهم الذين لم يصوتوا له، قائلا: «سواء صوتّم لي أم لا، سأواصل العمل بجد كل يوم لأكسب ثقة أولئك الذين لم يدعموني هذه المرة».