واشنطن: SBC
مهد قاض فيدرالى الطريق أمام ولاية ألاباما لتنفيذ ما سيكون أول عملية إعدام فى أمريكا بغاز النتروجين .وكان قاض مقاطعة مونتغمري فى ألاباما قد رفض طلب السجين كينيث يوجين سميث بإصدار أمر قضائى لإيقاف إعدامه المقرر فى 25 يناير الجارى عن طريق نقص الأكسجة فى النتروجين ، وكانت الأمم المتحدة قد أصدرت تحذيرا الأسبوع الماضى بشأن التخطيط لإعدام سميث بهذه الوسيلة الجديدة وقالت إنها تعرضه لمعاملة مهينة وغير إنسانية. وقال محامو السجين إن الولاية تحاول جعله موضوع إختبار لوسيلة إعدام لم تتم تجربتها من قبل . واذا قدر لألاباما تنفيذ حكم الإعدام بغاز النتروجين ،فسوف يتم وضع قناع وجه من نوع جهاز التنفس الصناعى على أنف وفم سميث لإستبدال الهواء القابل للتنفس بالنتروجين مما يتسبب فى وفاته بسبب نقص الأكسجين. وسمحت ولايتا اوكلاهوما والمسيسيبي الإعدام بهذه الوسيلة لكن اياً منهما لم تحاول استخدامها. وأوضح مكتب المدعي العام لألاباما أن الحرمان من الأكسجين سيسبب فقدان الوعى فى ثوان ويسبب الوفاة فى دقائق، وقالت شبكة (ان بى سى) إن الولاية قارنت طريقة الإعدام الجديدة بالحوادث الصناعية التى توفى فيها الناس بعد تعرضهم لغاز النتروجين. ومن جهتهم جادل محامو سميث فى المحكمة بأن بروتوكول الإعدام الجديد مليء بالثغرات وبالمشاكل المحتملة التى تنتهك الحظر الدستورى على العقوبات القاسية، وأشاروا إلى ان الجمعية الطبية البيطرية الأمريكية كتبت فى إرشاداتها لعام 2020 بان نقص الأكسجين فى النتروجين هو طريقة مقبولة للقتل الرحيم بالنسبة للخنازير. مشيرين إلى أن القناع الذى يتم تركيبه على الأنف والفم يمكن أن تعطل قدرة سميث على الصلاة والإدلاء ببيان نهائى أمام الشهود فى اللحظات الأخيرة. لكن مكتب المدعى العام فى ألاباما قال إن مخاوف سميث مجرد تخمينات وان إدارة السجون ستجرى تغييرات بحيث يدخل المستشار الروحى لسميث غرفة الإعدام قبل وضع القناع على وجهه للصلاة معه ودهنه بالزيت حسبما أوردت أسوشيتد برس . وأدين سميث فى عام 1988 بالتورط فى جريمة قتل مقابل أجر، حيث قتل مع شريك له زوجة قس بناء على طلبه وحصل هو وشريكه على مبلغ ألف دولار لكل منهما. ومن المتوقع أن تذهب القضية إلى المحكمة العليا بعدما أعلن محامو سميث استئنافها .


