فيما راجت أحاديث خلال الأيام القليلة الماضية حول توقف مشروع أمطار الزراعي الإماراتي في الولاية الشمالية عن العمل أثناء الحرب، وإجلاء الإمارات لموظفيها الإماراتيين العاملين بالمشروع وتسريح العمال السودانيين، إلا أن وزير الزراعة بالإنابة في الولاية الشمالية حسين عبد الغفور أجاب على سؤال لـ SBC حول إمكانية فقدان دولة الإمارات أكبر مشروع زراعي لها في السودان قائلاً: “غير صحيح، المشروع يعمل، وقبل أيام كنا في اجتماع مع مجلس إدارته الذي بدأ هذه الأيام مشروعًا ضخمًا لضخ مياه النيل مباشرة إلى داخل المشروع الذي يقع جنوب غرب محلية الدبة، حتى أنه في أيام الحرب تم تصدير كميات من الأعلاف والقمح والفواكه من إنتاج المشروع إلى الإمارات”، ولفت إلى أن حكومة السودان تمتلك 40٪ من أسهم المشروع.
وكان بعض الناشطين من أبناء الولاية الشمالية قالوا خلال الأيام القليلة الماضية عبر صفحات فيسبوك تضم أبناء الولاية الشمالية: “إن في حال دخول قوات الدعم السريع الولاية الشمالية، فعلى أبناء الولاية حرق مشروع أمطار الزراعي وهو مشروع إماراتي تبلغ مساحته 300 ألف فدان، زرعت منه نحو 130 ألف فدان في محلية الدبة بالولاية الشمالية التي تبعد 334 كيلومترًا شمال الخرطوم”. وجاءت المطالبات بحرق المشروع الإماراتي التي تحولت إلى حملة في قنوات التواصل الاجتماعي كرد فعل على تهديدات أطلقها بعض القادة الميدانيين لقوات الدعم السريع في مقاطع مصورة باستهداف ولايتي الشمالية ونهر النيل، كما عزز هذه المطالب خطاب الكونغرس الأمريكي الذي صدر في 19 ديسمبر الجاري إلى وزير الخارجية الإماراتي يعرب فيه عن قلقه إزاء دعم دولة الإمارات العربية المتحدة لقوات الدعم السريع في السودان.
وكانت تهديدات قادة قوات الدعم السريع قد دفعت حكومة الولاية الشمالية إلى إعلان حالة طوارئ وحظر التجوال في الولاية الشمالية منتصف ديسمبر الجاري.


