القاهرة:SBC
قالت الخارجية المصرية إن وزير وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج د. بدر عبدالعاطي استقبل مساء الثلاثاء، بمقر وزارة الخارجية بقصر التحرير وزير الخارجية السوداني، السيد حسين عوض، وذلك في لقاء ثنائي أعقبه جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين.
جاء ذلك في بيان وزارة الخارجية المصرية، على موقعها الرسمي، عبر منصة (فيسبوك) الأربعاء.
وأكد وزير الخارجية المصري في تصريحات عقب المباحثات بحسب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، استمرار بلاده في “تأييد ودعم استقرار وسلامة دولة السودان وشعبها الشقيق، وأن مصر لن تألو جهدا من أجل مساعدة الأشقاء السودانيين، لتجاوز التحديات السياسية والأمنية والإنسانية الناجمة عن الحرب الجارية”، وأشار إلى أن المبادرة المصرية بدعوة القوى السياسية والمدنية، للمؤتمر الذي عقد بالقاهرة مطلع يوليو الجاري، أكدت أهم مخرجاته، على ضرورة الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية، وتوفير الدعم الإغاثي والإنساني للسودان ودول الجوار، وملكية الشعب السوداني للعملية السياسية.
ونوه الوزير المصري، وفقا لبيان الخارجية المصرية، إلى التزام مصر بالاستمرار في تنفيذ المشروعات التنموية المصرية في السودان، كمشروع الربط الكهربائي، وإعادة بناء وتطوير ميناء وادي حلفا، فضلا عن ” التزامها الأخوي والإنساني بالاستجابة لأية احتياجات إنسانية واغاثية للسودان الشقيق”.
وشدد وزير الخارجية المصري، على أهمية اسراع الدول والمنظمات المانحة، للايفاء بتعهداتها، خلال مؤتمري جنيف في يونيو 2023 وباريس في أبريل 2024، الخاصة بدعم السودان ودول الجوار المستقبلة للاجئين، بالإضافة إلى دعم خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة، وسد الفجوة التمويلية القائمة.
من جانبه أكد وزير خارجية السودان، على أزلية العلاقات الثنائية والتنسيق عالي المستوى، بين القيادتين السياسيتين في البلدين، وأعرب عن شكر الحكومة السودانية، على التسهيلات والخدمات التي تقدمها مصر للمواطنين السودانيين، منذ بدء الأزمة، بما في ذلك الخدمات الصحية والتعليمية، إضافة إلى الجهود والمبادرات المصرية، الرامية لحل الأزمة في السودان.
واتفق الوزيران المصري والسوداني، حسب بيان وزارة الخارجية المصرية، على “الدور الهام والمحوري لدول جوار السودان، وأهمية الاستئناس برأيها والاستماع إلى رؤيتها، لاسيما مصر التي تبذل جهودا مضنية لمساعدة السودان في هذا التوقيت الهام واللحظة المفصلية من تاريخه المعاصر”.
وأشار البيان، إلى أن اللقاء، حرص على تناول مختلف جوانب العلاقات الثنائية، وسبل تفعيل الآليات التنسيقية المشتركة، بالإضافة إلى “عدد من الملفات الإقليمية الهامة، لاسيما الوضع في القرن الأفريقي، وأزمة قطاع غزة، وأمن البحرالأحمر، والوضع في ليبيا ومنطقة الساحل والصحراء، فضلا عن قضية سد النهضة الأثيوبي”.



