ورش (تقدم) للإصلاح الأمني والعسكري والعدالة الانتقالية

يشارك

اقرأ أيضا

كمبالا/ واشنطن- تقرير فاطمة غزالي:
استمرت الاثنين جلسات ورشتي الإصلاح الأمني والعسكري والعدالة الانتقالية التي تنظمها تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) لليوم الثاني في العاصمة الأوغندية كمبالا. وشهدت الجلسات مناقشة العديد من أوراق العمل من قبل خبراء محليين وأجانب.

الانتقال وترتيباته
وأوضح الطيب المكاوي عضو الهيئة القيادية لـ (تقدم)، وعضو لجنة الورشة، أن ورشة الإصلاح الأمني والعسكري عقدت ثلاث جلسات لاستكمال النقاش بشأن المفاهيم والاجراءات والمصطلحات الأمنية والعسكرية. وأضاف إنه شارك مع الفريق مجذوب رحمة في تقديم ورقة ركزت على الخلل السياسي والاقتصادي والاجتماعي داخل المؤسسة العسكرية. وأوضح مكاوي أن الورقة تناولت المرتكزات الأساسية لقضية الإصلاح، وتقسيمها إلى فترتين: الانتقال وترتيبات الانتقال.

تحذير من الثأرات والحرب الأهلية
وفي ورشة العدالة الانتقالية قدم اللواء شرطة معاش مالك الحسن عضو (تقدم) ورقة عن المصالحات التقليدية. ووصف الحسن ورشة العدالة والعدالة الانتقالية بأنها تمثل خارطة الطريق إلى المؤتمر الدستوري والحكومة الانتقالية القادمة، في السودان .
وقال الحسن إن للسودان إرثا كبيرا في المصالحات، مضيفا أنه يمكن أخذ نموذجي المصالحة والحقيقة في جنوب أفريقيا وفي رواندا. لكنه أوضح أن الورقة تناولت النموذج السوداني ومصالحاته التقليدية لحل المشكلات والنزاعات القبلية بشأن الأراضي وغيرها من النزاعات التي يحدث فيها الموت الجماعي.
وقال الحسن إن الحرب أفرزت سلبيات لم تكن متوقعة كالتحشيد والاستقطاب القبلي والمناطقي. وحذر من التراكمات والظواهر السالبة والثأرات، مشددا على ضرورة التصدي لها قبل أن تبلغ مرحلة الحرب الأهلية.

القضاء على التمييز الاجتماعي
من جانبه وصف الفريق عوض الصادق عضو اللجنة التحضيرية لـ (تقدم) ورشة الإصلاح الأمني والعسكري بالمهمة للاتفاق على رؤية إعادة بناء الأجهزة الأمنية والعسكرية في السودان في ظل الأوضاع التي فرضتها حرب 15 أبريل، وما سبقها من تمكين ممنهج على مدار 30 عام من نظام الجبهة الإسلامية في السودان.
وقال إن الهدف من الورشة هو نقاش المشكلات والأسباب والحلول واقتراح رؤية للإصلاح الأمني والعسكري.

إصلاح القضاء السوداني
أما سيف الدين عيسى مستشار حركة جيش تحرير السودان- المجلس الانتقالي وعضو (تقدم) فأوضح إن نقاش الإطار المفاهيمي لورشة العدالة الانتقالية انتج مفاهيم متقدمة وموحدة. وأضاف أن الورشة تناولت العدالة الانتقالية في سياق السلام والمحاسبة، وكيفية مساهمتها في استقرار وسلام السودان.
وأوضح إنهم اتفقوا على أن العدالة في السودان تحتاج إلى تقديم نموذج سوداني خالص للعدالة.
وأضاف أن الورشة تناولت هشاشة وضعف القضاء السوداني والمؤسسة العدلية، وأكدت على الحاجة إلى مؤسسات عدلية قوية.
وبشأن المصالحات أوضح المستشار عيسى أن الورشة ناقشت مسألة اجراء محاكمات سودانية وأخرى مختلطة، وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني، وإشراك الضحايا في لجان التحقيق والمصالحة، و مشاركة اللجان المجتمعية في التحقيق بالجرائم، والانتهاكات المبنية على أساس النوع.