حثت مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، الخميس، القوى الإقليمية على الكف عن توفير الأسلحة للأطراف المتحاربة في السودان بشكل فوري وذكّرت بفرض الأمم المتحدة حظراً ملزماً على الأسلحة في دارفور.
وأكدت غرينفيلد أن الشعب السوداني “يحتاج إلى وصول المساعدات الإنسانية فوراً وبشكل كامل وبدون عوائق”، وناشدت طرفي الصراع الشروع في مفاوضات مباشرة ووقف الأعمال العدائية، وأضافت “لا يمكن أن نأمل في تخفيف الأزمة الإنسانية التي يواجهها الشعب السوداني إذا لم نعالج المسبب الجذري لها”. وطالبت الجيش السوداني بإعادة فتح المعابر الحدودية كافة مع تشاد على الفور وبشكل كامل للأغراض الإنسانية، مشددة على مجلس الأمن “اتخاذ إجراءات سريعة لضمان تسليم المساعدات والنظر في السبل المتاحة كافة، بما في ذلك التفويض بآلية مرور عبر الحدود، في حال لم تتراجع القوات المسلحة السودانية عن قرارها”.
وفي ذات السياق، قالت إيديم ووسورنو، نيابة عن منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث في كلمة اليوم أمام مجلس الأمن أنه “من كل النواحي وحجم الحاجات الإنسانية وعدد النازحين والمهددين بالجوع، يشهد السودان إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في الذاكرة الحديثة”.
وأشارت إلى الوضع الإنساني للمتأثرين بالصراع قائلة “يحدث استهزاء إنساني في السودان، خلف ستار من الإهمال والتقاعس الدولي، وببساطة نحن نخذل الشعب السوداني” وأكدت أنه لا تقدم على الأرض بشأن السماح بوصول المساعدات الإنسانية وأن “شركائنا في المجال الإنساني يتوقعون وفاة حوالي 222 ألف طفل بسبب سوء التغذية خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة”.


