نائب رئيس وزراء بريطانيا يدعو لحماية المدنيين ووقف الحروب فورا في غزة والسودان

يشارك

اقرأ أيضا

SBC: نيويورك
– وصف نائب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد لامي، الوضع في غزة بأنه “غير إنساني ولا يمكن تبريره”، مطالباً بضرورة إنهائه على الفور. وأبرز لامي في كلمته اعتراف بلاده هذا الأسبوع بدولة فلسطين كخطوة جوهرية نحو السلام.
وأكد لامي أن الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي يستحقان مستقبلاً أفضل، بعيداً عن “الأعمال الشنيعة” التي ارتكبتها حماس في السابع من أكتوبر، ومعاناة الأسرى والرهائن في “ظروف الاحتجاز الهمجية”. وشدد على أن منظمة حماس “الإرهابية” يجب ألا يكون لها أي دور في مستقبل غزة.
وفي المقابل، انتقد نائب رئيس الوزراء البريطاني بشدة ممارسات إسرائيل، قائلاً إن الشعبين يستحقان ما هو أفضل من “منع إسرائيل للمساعدات المنقذة للحياة والمجاعة الكارثية التي أحدثها ذلك”، في الوقت الذي تصعد فيه عملياتها العسكرية وتتسبب في تشريد العائلات الفلسطينية “مرة تلو الأخرى”.
ودعا لامي إلى تحرك دبلوماسي عاجل ومنسق للحفاظ على حلم السلام، مؤكداً على ضرورة منع ضم الأراضي، والدفع بعملية سلام حقيقية، وإنهاء هذه “الحرب المروعة”. وجدد مطالبته بالإفراج الفوري عن الرهائن، وإدخال المساعدات دون قيود، والتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، متعهداً بمواصلة الجهود لتحقيق حل الدولتين اللتين تعيشان جنباً إلى جنب في سلام وأمن.
وقال: “نحن نقف إلى جانب فلسطين، لأننا نؤمن بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والحقوق المتساوية وتقرير المصير وكرامة جميع الناس”.
وفي سياق آخر، لم يغفل لامي الأزمة السودانية، مؤكداً وقوف المملكة المتحدة إلى جانب الشعب السوداني في مواجهة “الصراع الذي يُشن على المدنيين”. ووصف الوضع الإنساني بالمأساوي، حيث شُرّد الملايين ويواجه الكثيرون خطر المجاعة. وأعرب عن قلقه العميق إزاء سقوط مدينة الفاشر بعد حصار طويل، وما يواجهه سكانها من “فظائع لا يمكن وصفها”، داعياً المجتمع الدولي إلى توحيد الجهود لتحقيق السلام وتسهيل وصول المساعدات العاجلة.
واختتم لامي كلمته بالتأكيد على أن الأمم المتحدة تظل “خير دليل على تصميمنا على بناء عالم أفضل”، مجدداً التزام بلاده بمبادئ ميثاق المنظمة كبوصلة للعمل الدولي، ومؤكداً أن المملكة المتحدة “لا تدعم حقوق بلد فيما تتجاهل حقوق الدول الأخرى”.