واشنطن SBC
رفعت خمس مؤسسات إعلامية كندية، الجمعة، دعوى قضائية ضد شركة “أوبن إي آي”، زاعمة أن الشركة الأمريكية تنتهك قوانين حقوق النشر باستخدام المحتوى المنشور على منصاتها للمساعدة في تدريب روبوت الدردشة “شات جي بي تي” الخاص بها.
وقالت شركات “بوستميديا”، و”غلوب أند ميل”، و”تورستار”، و”كنديان برس”، و”CBC/راديو كندا” في بيان إن “أوبن إي آي” تستخدم صحافة شركات أخرى لتحقيق مكاسب تجارية خاصة بها، في مخالفة للقانون. وأشارت المؤسسات الكندية إلى أنها ترحب بالابتكارات التكنولوجية، بشرط أن يتم أي استخدام للملكية الفكرية بشروط عادلة. وأضافت أن “أوبن إي آي” تنتهك بانتظام حقوق النشر وشروط الاستخدام عبر الإنترنت، من خلال أخذ مساحات كبيرة من المحتوى من وسائل الإعلام الكندية للمساعدة في تطوير منتجاتها مثل “شات جي بي تي”، مؤكدة أنها تستفيد من هذا المحتوى دون الحصول على إذن أو تعويض أصحابه.
وتطالب الدعوى، التي تتألف من 84 صفحة، بتعويضات من “أوبن إي آي” وأمر قضائي دائم يمنعها من استخدام المواد دون إذن.
من جهتها، قالت “أوبن إي آي”، على لسان متحدث باسمها، إن نماذجها “مدربة على بيانات متاحة للجمهور، وتستند إلى الاستخدام العادل ومبادئ حقوق النشر الدولية ذات الصلة، التي تعد عادلة للمبدعين وتدعم الابتكار”، مؤكدة أنها تتعاون بشكل وثيق مع ناشري الأخبار في العرض، والإسناد، وتوفير الروابط إلى محتواهم، وتتيح لهم خيار الانسحاب إذا رغبوا في ذلك.
وكانت مؤسسات إخبارية عديدة، بينها صحيفة “نيويورك تايمز”، قد أقامت دعاوى ضد شركة الذكاء الاصطناعي لنفس السبب، بينما توصلت بعض المؤسسات الإعلامية، مثل “أتلانتيك” ووكالة “أسوشيتد برس” و”نيوز كورب”، المالكة لصحيفة “وول ستريت جورنال”، إلى اتفاقيات ترخيص مع “أوبن إي آي”.
وفي الشهر الماضي، رفض قاضٍ فيدرالي أمريكي دعوى رفعتها شركتا “ألترنيت” و”رو ستوري” ضد “أوبن إي آي”، بحجة أن الشركتين فشلتا في إثبات وقوع ضرر فعلي.


