قائد قوات الدعم السريع يلتقى الرئيس اليوغندى يورى موسفينى ، قوات الدعم السريع: حميدتى سيلتقى بالبرهان كقائد للجيش و بحضور جميع رؤساء الإيغاد

يشارك

اقرأ أيضا

نشر قائد قوات الدعم الدم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو تغريدة فى حسابه فى منصة X قال فيها “سعدت اليوم بزيارة جمهورية يوغندا الشقيقة ولقاء فخامة الرئيس يورى موسفينى، ناقشنا خلال اللقاء تطورات الأوضاع فى السودان وما ترتب على ذلك من معاناة للشعب السودانى” وأضاف الفريق حميدتى فى تغريدته “قدمت لفخامة الرئيس موسيفينى شرحا مفصلا حول اسباب نشوب الحرب التى أشعلها الفلول بمعاونة قياداتهم فى القوات المسلحة والجهات التى تعرقل الحل وتدعم إستمرار الحرب”.

وأوضح الفريق أول حميدتى أنه طرح رويتهم للتفاوض ووقف الحرب وبناء الدولة السودانية على أسس جديدة وعادلة، على حد قوله. مشيرا إلى تمسكهم بنتائج قمة إيغاد التى إنعقدت فى جيبوتى.

من جانبها نشرت هيئة الإذاعة اليوغندية تغريدة على حسابها فى منصة X قالت فيها “إلتقى الرئيس موسيفينى الجنرال محمد حمدان دقلو النائب السابق لرئيس مجلس السيادة الإنتقالى السودانى فى مقره فى رواكيتورا وناقشا ضمن قضايا أخرى، السبل الكفيلة لإنهاء الصراع فى السودان”.

وحول اللقاء المرتقب بين البرهان وحميدتى أكدت مصادر ل SBC أن قائد قوات الدعم السريع وضع شرطين لحدوث اللقاء، الأول أن يذهب الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لللقاء كقائد للجيش وليس رئيسا لمجلس السيادة والأخر أن ينعقد اللقاء بحضور جميع قادة دول الإيقاد وليس فقط بحضور الرئيس الجيبوتى.

وكانت وزارة الخارجية السودانية اعلنت أنها تلقت مذكرة من وزارة خارجية جيبوتى التى ترأس الدورة الحالية لإيقاد تفيد بعدم تمكن قائد قوات الدعم السريع التى وصفتها بالمتمردة، من الوصول إلى جيبوتى لعقد اللقاء الذى كان مقررا عقده يوم الخميس فى العاصمة الجيبوتية مع الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة لأسباب فنية على حد قولها وأنه سيتم التنسيق مجددا لعقد اللقاء خلال يناير القادم. وأضاف بيان الخارجية السودانية ” جدير بالذكر أن البرهان حرصا منه بصفته رئيسا لمجلس السيادة الإنتقالى وقائدا للقوات المسلحة، على إنهاء معاناة السودانيين التى خلفها تمرد المليشيا، قد أبدى موافقته رسميا لرئاسة إيغاد على عقد اللقاء، وكان مستعدا للمغادرة إلى جيبوتى مساء اليوم الاربعاء,، حتى تم الإعلان عن تأجيل اللقاء ظهر اليوم، وتتأسف حكومة السودان لمماطلة قيادة المليشيا المتمردة فى تحكيم صوت العقل وعدم رغبتها فى إيقاف تدمير السودان وشعبه، ويتضح ذلك من عدم إستجابته.