في ورشة الإصلاح الأمني والعسكري (تقدم): القطاع الأمني أهم أركان الديمقراطية التي توفر سلعة الأمن لكل السودانيين.

يشارك

اقرأ أيضا

كمبالا/ واشنطن/ فاطمة غزالي – SBC
أكد بخيت مبارك القيادي في تنسيقية القوى الديمقراطية (تقدم) المدنية أهمية الوصول إلى قطاع أمني وعسكري مبني على مبادئ الكفاءة واحترام حقوق الإنسان. جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية لورشة الإصلاح الأمني والعسكري في العاصمة الأوغندية كمبالا اليوم الأحد.
وقال بخيت إن القطاع الأمني أهم أركان الديمقراطية التي توفر سلعة الأمن لكل المواطنات والمواطنين السودانيين على قدم المساواة. وشدد بخيت على ضرورة بناء الجيش الواحد المهني المقتدر، الخاضع للسلطة السياسية المدنية والقادرعلى القيام بواجباته في حماية البلاد من القوى الخارجية والحفاظ على وحدة أراضيه. وقال بخيت ” لا بد من تكوين جيش مملوك للشعب السوداني ويعمل لخدمته وتحت رقابته ويحترم الدستور ولا يصبح أداة تستخدمها قلة محدودة للاستيلاء على السلطة أو لاستغلاله لنهب موارد البلاد”. وأوضح مبارك أن الورش تهدف إلى بناء المشروع المشترك بين مكونات (تقدم) وأضاف يمكن أن يشكل الأرضية المناسبة (لتقدم) ولكل القوى المدنية المؤمنة بإيقاف الحرب والتحول المدني الديمقراطي. وأعرب بخيت عن أمله في أن تتمكن (تقدم) من بناء أوسع جبهة مدنية ممكنة، تسعي لقيادة جهود وقف الحرب وتدفع الأطراف المتحاربة للانخراط في عملية سياسية تفضي لتأسيس السلطة انتقالية مدنية تضع اللبنات الأولى لعملية التحول المدني الديموقراطي.
من جانبها أكّدت اللجنة التحضرية للمؤتمر في منشور أن الهدف من ورشة الإصلاح الأمني هو المساهمة فى تقديم رؤية متكاملة حول وقف الحرب وتأسيس وبناء القطاع الأمني الواحد تحت قيادة مدنية تحمي الوطن والمواطن. وأكدت أن برنامج الورشة مصمم بصورة تذلل العقبات أمام الوصول لمخرجات متماسكة وتركز نشاط الجميع في الوصول إلى توافق حول تصور واضح المبادئ والمعايير والتي يجب أن يبنى عليها القطاع الأمني والعسكري ما بعد الحرب، ويساعد في قراءة واقعية لسياقات ما بعد الحرب وتصورات الخطوات الصحيحة التي يجب اتباعها للوصول إلى الهدف.
وركز النقاش اليوم على التأسيس المفاهيمي اللازم لخلق أرضية مشتركة بين المشاركين وانسجاماً في تفسيرهم للمصطلحات وفهمهم للمبادئ والأسباب التي تؤدي إلى الصراعات المسلحة. كما تتناول الورشة في يومها الثاني القراءة المختصرة لواقع القطاع الأمني اليوم والدروس المستفادة من التجارب السودانية والعالمية لعمليات الإصلاح الأمني والعسكري الناجحة أو فاشلة، وقالت اللجنة التحضرية سيتم ربط هذه التجارب بالسيناريوهات المتوقعة ما بعد الحرب، ثم تطويرها والتوافق حولها.
وسيركز اليوم الثالث على المبادئ والاجراءات المتسلسلة والمتوائمة مع كل واحدة من السيناريوهات، ويختتم اليوم الرابع بتحديد الخيارات وتطوير الأفكار وكتابتها من قبل مجموعات العمل.