طالبت قوات الدعم السريع في بيان يوم الاثنين المجتمع الدولي بحظر الطيران العسكري في أجواء السودان.
وقالت الدعم السريع إن هذه الغارات العسكرية الجوية ادت الى قتل ودمار وخراب وتنكيل وتشريد للمدنيين على حسب تعبيرها.
واستنكر المجلس الإستشاري لقائد قوات الدعم ما سماه “التمادي المتعمد لطيران جيش البرهان وفلوله بقصف المدن والمناطق الريفية وبوادي الرعاة في كردفان و دارفور”، وأضاف البيان أنه “كما قصف بالبراميل المتفجرة في بحر الأسبوع الماضي منطقة الزُرق بولاية شمال دارفور، فها هو اليوم يمارس ذات أساليب الإنتقائية ومنهج التشفي لضرب بادية طيبة غرب مدينة المجلد بولاية غرب كردفان، الأمر الذي خلّف ٧ شهيدات وطفل، و عدد غير قليل من الجرحي و المصابين” وفقا للبيان.
وناشد المجلس الشعب السوداني بأهمية رص الصفوف و”ضرورة توحيد الجهود لإجتثاث الفلول من أرض السودان الطيبة وإتقاء شرورهم وتآمرهم إلي الأبد” حسب تعبيره.
من ناحية اخرى أصدرت قوات الدعم السريع بيانا حول ما تداولتْه منصاتُ التواصل الاجتماعي من صور لأفراد من قوات الدعم السريع تم التقاطها في بعض المواقع الأثرية في شمال السودان، حيث قال البيان إن قوات الدعم السريع تلقت رسائل من عددٍ من السودانيين المهتمين بالآثار يحثونها فيها على “سحب الأفراد من تلك المواقع، حتى لا تقع فيها معارك، أو تقوم مليشيا البرهان وأعوانها من الفلول بقصفها بالطيران أو المدفعية”.
وقال البيان إن “دخول أفراد من قوات الدعم السريع في الموقع الأثري، كما تبين لنا من تحقيق أجريناه، كان لالتقاط صور لتأكيد وصولهم إلى ولاية نهر النيل، وليس للبقاء أو المكوث به أو بالقرب منه. وتأكيداً لذلك، فقد خرج الأفراد الذين التقطوا صوراً بتلك المواقع منها فوراً وغادروها إلى مناطق أخرى”.
وأكدت قوات الدعم السريع مجدداً اهتمامها بالمواقع الأثرية والتاريخية في السودان لمعرفتها بأهميتها للسودانيين والأفارقة والعالم بأسره، وقالت انها لن تسمح لأي شخص المساس أو الإضرار بها، كما تجدد اهتمامها بجميع المواقع والمنشآت العامة في مناطق سيطرتها والالتزام بحمايتها.
وسبق أن تداول بعضُ الناسِ في منصات التواصل الاجتماعي إشاعات بقيام قوات الدعم السريع بتخريب متحف السودان القومي، وتبين لاحقاً أن الحقيقة كانت هي أن قوات الدعم السريع لم تَقمْ بذلك، وإنما وفرت الحماية للمتحف القومي” وفقا لصيغة البيان.


