نيالا -SBC
تشهد مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور هذه الأيام أزمة حادة في الأوراق النقدية مع زيادة الطلب عليها.
ويشكو مواطن المدينة بحسب مراسل SBC من الأزمة التى ضربت الأسواق مؤخراً، وتعود أسباب هذه الأزمة إلى توقف عمل البنوك ووكالات الصرافة المالية منذ بدء الاقتتال بين الجيش والدعم السريع منذ العام الماضي.
وولد شح النقود عمليات متاجرة وبيع العملة مقابل تحويلها عبر التطبيقات البنكية أو التسليم نقداً، حيث تؤخذ نسبة تقدر 20% من كل مئة ألف جنيه سوداني قيمة يراها الناس عالية وغير مبررة وتؤدي إلى احتكار المبالغ النقدية عند فئة معينة بالأسواق، الأمر الذي فاقم من الأزمة.
وبحسب مواطنين من أحد الأسواق تحدثوا إلى SBC أن هناك تكدس للبضائع وعدم تداولها نسبة لندرة العملة.
كما أن المضاربة في الرسوم المفروضة على النقود (الكاش) أدت إلى ارتفاع غير مسبوق للأسعار.
وأفاد أحد تجار الجملة- فضل حجب اسمه- أن عملية البيع والشراء عبر التطبيقات البنكية مضاعفة، عكس ما هو عليه نقداً بالأسواق نسبة لعدم توفر مصارف بنكية مع انعدام الشيكات المصرفية.


