في خطوة مهمة لتعزيز الجهود الدولية لوقف الحرب في السودان، قال رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الديمقراطي الثوري ياسر عرمان عبر صفحته في اكس تويتر سابقا، انه اجرى اجتماعا في 28 نوفمبر 2023، بوزارة الخارجية النرويجية مع المبعوث النرويجي لدولتي السودان وجنوب السودان، ولجنة العلاقات الدولية لحزب العمال النرويجي الحاكم ، وتناول الاجتماع الأوضاع في السودان والإقليم وتأثيرها على أوروبا والمجتمع الدولي.
وأكد المشاركون على ضرورة وقف الحرب في السودان بأسرع وقت ممكن، وأهمية زيادة اهتمام النرويج بوضع السودان ضمن أولويات السياسة الخارجية النروجية.
كما أكدوا على أهمية منع انهيار الدولة السودانية وتمزيقها، خاصة وأن السودان يربط بين القرن الأفريقي وبلدان الساحل.
وتواصل الاجتماع مع المنظمات الإنسانية النرويجية، حيث تم التأكيد على أهمية استمرار تقديم المساعدات الإنسانية والضغط لوقف انتهاكات حقوق الإنسان. كما تم التأكيد على ضرورة العمل مع غرف الطوارئ مباشرة، وتنظيمات الأطباء الديمقراطية ومحامو الطوارئ، وغيرهم.
وفيما يتعلق بالحركة المدنية الواسعة ضد الحرب، أكد المشاركون على أهمية دعمها ووحدة القوة الديمقراطية ، كما تم التأكيد على أهمية الاهتمام وتقديم العون للمنظمات النسوية والشبابية ولجان المقاومة.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية استمرار الجهود الدولية لوقف الحرب في السودان، وأهمية تعزيز حركة التضامن الاقليمية والعالمية مع الشعب السوداني. كما تم التأكيد على أهمية العمل مع البرلمانات ومنظمات حقوق الإنسان، آخذين في الاعتبار الوجود الكبير والمهم للسودانيين في مختلف قارات العالم.
وأكد عرمان على أن السودان يواجه أزمة إنسانية وسياسية خطيرة، وأن استمرار الحرب سيؤدي إلى مزيد من الدمار والقتل والتشريد. ودعا إلى حركة تضامن عالمية واسعة لوقف الحرب ودعم الشعب السوداني في نضاله من أجل السلام والعدالة.
وتأتي هذه الدعوة في الوقت الذي تستمر فيه الحرب في السودان منذ ابريل 2023 ، مخلفة خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات، ومتسببة في نزوح ملايين المدنيين.


