جوبا: واشنطن : SBC
إتفق الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل وحركة جيش تحرير السودان على أن حرب 15 أبريل مهدداً حقيقياً لإستقرار ووحدة السودان جاء ذلك في اللقاء بينهما بمدينة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان وشددا على ضرورة وقف الحرب بأسرع ما يكون ومعالجة أسبابها والتصدي لإفرازاتها الإجتماعية والإنسانية والأمنية وفق شراكة وطنية حقيقية بين كافة القوى السياسيه التى تنادي بإيقاف وإنهاء الحرب، ودعا البيان المشترك لهما الذي تلقت (SBC) نسخة منه ، دعا للوقف الفوري للإنتهاكات والجرائم وإعلان وقف عدائيات مراقب من جهات محايدة تمهيداً للدخول في المرحلة الثانية لإنهاء الحرب ومخاطبة جذورها التأريخية وقضايا التحول المدني الديموقراطي وتمسكا بضرورة بناء أكبر جبهة وطنية من القوى السياسية وحركات الكفاح الثوري المسلح والمجتمع المدني والكيانات الأهلية والدينية والشبابية والنسوية عدا نظام المؤتمر الوطني وواجهاته ، كما اتفاقا على توحيد الرؤى والمواقف حول بناء الجبهة الوطنية العريضة التى تتأسس على شراكة وطنية حقيقية والسعي مع جميع الأطراف من أجل وقف وإنهاء الحرب ومعالجة آثارها. وقال البيان إن الحرب الدائرة الآن قد شردت الملايين وأزهقت أرواح عشرات الآلاف من المواطنين، وخلّفت أوضاعاً أمنيةً وإنسانيةً بالغة التعقيد، وعبرا عن قلقهما من شبح المجاعة الذي يلوح في الأفق، لا سيما في المناطق التي تدور فيها الحرب ، وذكرا أن العشرات من الأطفال والنساء والحوامل وكبار السن يموتون يومياً في مخيمات النزوح في دارفور وفي جميع مراكز الإيواء بأقاليم السودان المختلفة بسبب نقص الغذاء وتفشي الأوبئة والأمراض، مما يستدعي التدخل العاجل من المجتمع الإقليمي والدولي وفتح المسارات الإنسانية لإيصال الإغاثة والمساعدات الإنسانية للمتضررين في كافة أنحاء السودان دون قيد أو شرط.كما اتفقا على دعم جميع المبادرات المحلية والإقليمية والدولية لا سيما منبر جدة والإيقاد ودول الجوار وكافة المبادرات التي تسهم في وقف الحرب بالسودان، وأكدا التزامهما بتحقيق رغبة الشعب السوداني والقوي الوطنية في اعتماد الحلول السلمية المتفاوض عليها سبيلاً لإنهاء الحرب وتحقيق السلام بعيداً عن الحلول العسكرية والأمنية التي جربها السودانيون ونتيجتها معروفة وادان كافة الجرائم والإنتهاكات بحق المدنيين العزل وتدمير المرافق العامة والخاصة التي أرتكبت خلال هذه الحرب وعدم التساهل مع مرتكبيها ووجوب ملاحقتهم والقصاص منهم وتعويض الضحايا الذين تعرضوا لهذه الإنتهاكات والجرائم، أكد الحزب الاتحادي وحركة تحرير أن العلاقة المشتركة والمواقف التأريخية التي جمعت جعلتهما يستشعران المخاطر التي تمر بها البلاد بسبب الحرب واكدا سعيهما لإيجاد مخرج آمن للأزمة السودانية في إطار الجهود الحثيثة لتكوين أكبر جبهة وطنية لإيقاف وإنهاء الحرب ومخاطبة جذور الأزمة التأريخية ، واكد أن اللقاء اتسم بالشفافية والصراحة والبعد الوطني، وناقش قضايا وقف وإنهاء الحرب ومواجهة إفرازاتها الإنسانية والإجتماعية والأمنية عبر تكوين أكبر جبهة مدنية.


